1227- معنى وينذرون ولا يوفون/كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وينذرون ولا يفون النذر قد يكون للآدم وقد يكون لله عز وجل فالنذر للآدم بمعنى العهد الذي يوقعه الإنسان بينه وبين غيره لأن أصل النذر معناه إلزام الإنسان نفسه بالشيء هذا النذر
إلزام الإنسان نفسه بالشيء هذا يسمى نذرا ثم إن كان عبادة فهو خاص بالله وإن كان غير عبادة فإنه قد يكون مع الغير ويسمى عهدا فهم ينذرون لله ولا يفون له ويعاهدون المخلوق ولا يفون له
وهذا من صفات النفاق النذر يسيطين إن شاء الله تعالى في الفقه أنه أقسام فمنه نذر الطاعة وعقده واجب نذر الطاعة وعقده مكروه ولا واجب مكروه لكن وفاؤه واجب ومنه نذر مباح مثل أن يقول لله
على نذر أن ألبس هذا الثوب أو أن أدخل هذا المكان هذا ما هو نذر طاعة نقول إن دخلت وإن لا فكفر كفارة يمين وسألت إن شاء الله تفصيل فيه قال ولا يفون اشتركوا في القناة