1226- معنى ويخونون ولا يؤتمنون/كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الثاني من أوصافهم يخونون ولا يؤتمنون قد تقول كان الذي يتبادر إلى الذهن أن يقول يؤتمنون فيخونون يؤتمنون فيخونون ولكن ما في الحديث هو الصواب عند التأمر المعنى أنهم أهل خيانة وليس
أهلا للأمانة وليس المعنى أنه تقع منهم الخيانة مرة من المرات حتى يقال لماذا لم يقل يؤتمنون فيخونون كأن هؤلاء والعيذ بالله الخيانة كأنها طبيعة لهم فلخيانتهم لا يؤتمنون فما هي الخيانة
الخيانة هي الغدر والخداع في موضع الاعتمال هذه الخيانة وهي من الصفات المذمومة بكل حال وأما المكر والخديعة فهي مذمومة في حال دون حال قد يكون المكر محموداً وقد يكون الخداع محموداً
بخلاف الخيانة ولهذا يوصف الله عز وجل بالمكر والخداء في الحال التي يكون فيها مدحاً نعم كما في قوله يمكرون ويمكر الله يخادعون الله وهو خادعون لكن لا يوصف بالخيانة لا يصف بالخيانة
أبداً مثل مثل مثل قول العامة الآن خان الله من خان هذا حرم الله عز وجل يقول وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم ولم يقل فخانهم قال فأمكن منهم فالخيانة صفة زميمة وهي
خداع الغير في موضع في موضع الاعتمان طيب ولا يؤتمنوا يعني ما ليسوا أهلاً للأمانة فلا يؤتمننا على الدماء ولا على الأموال ولا على الأعراض كذا ما يؤتمنهم الإنسان على شيء أبداً لأنهم
أهل خيانة هذا في القرن الرابع يظهر فما بالك الآن في القرن ها الخامس عشر لا شك أن الأمور تفاقمت تفاقمت وقد ذكر في حديث في حديث آخر يفش الكذب يعني يظهر وليس بفعيد لأن اللي يشهد بدون
علم كاذب