1224- معنى حديث ثم إن بعدكم قوماً يشهدون ولا يستشهدون /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال ثم ثم إن بعدكم قوم الآن حضر سيبويه ليقول لماذا رفعتم قوم نعم وإن أيضا سوف تحتج تقول لماذا أبطلتم عملي وجعتمني شلاء لأن إن لو عملت لقال إن بعدكم قوما لأن بعد ظرف والظرف خبر مقدم
هو قوما اسم إن مؤخر ولكن في رواية البخاري ثم إن بعدكم قوما قوما فعلى هذه الرواية في إشكال ولا ما فيه لا إشكال فيه إن بعدكم قوما لكن على رواية إن بعدكم قوم اختلف العلماء في الإجابة
عنه فقيل إن هذا على لغة ربيعة الذين لا يقفون على المنصوب بالألف فلم يثبت الكاتب الألف فصارت قوم وهذا الجواب جواب ليس بسديد لأن الرواية ليست مكتوبة فقط بل مكتوبة ومقروعة مكتوبة
ومقروعة يعني لو أننا قلنا إن مكتوبة فقط ممكن لكن هي تكتب وتقرأ فالتلاميذ يأخذون من مشائخهم الأحاديث باللفظ أو لا باللفظ وقال بعضهم إن هنا اسمها ضمير الشام محذوف فألحقها بإن إيش
المخففة لأن إن المخففة تعمل في ضمير الشام نعم كما قال الشاعر وإن مالك كانت كرام المعادن فقالوا إن إن المشدد هنا حملت على إن المخففة فاسمها ضمير الشام محذوف وبعد خبر مقدم وقوم مبتدى
مؤخر والجملة خبر إن الجملة خبر إن نعم وقال بعضهم إن هنا حرف جواب بمعنى نعم لأن إن تأتي بمعنى نعم وعلى هذا فيكون المعنى ثم نعم ثم نعم بعدكم قومون لكن هذا فيه تكلف والظاهر إن صحت
الرواية فإن إن المشددة محمولة على المخففة ويكون اسمها ضمير الشام محذوفا وإن قلنا إنه في الرواية تحريفا وأن الصواب اللفظ الثاني ثم إن بعدكم قوما فلا إسكال نعم نعم ثم إن وإجراء العين
طبعا وإجراء المخففة تقضير ويجيق قومون طيث ويجيقون التقضير ثم إن بعدكم يجيق قومون تبقى المشكلة نعم ثم إن بعدكم المهم على كل حالة اللي أرى أن يقرأ بالصواب هذا مهي رواية البخاري ثم إن
بعدكم قوما هذا الصواب يشهدون ولا يستشهدون يشهدون بمعنى يخبرون عما شهدوا به عما شهدوه أو ما سمعوه أو ما شموه أو ما لمسوه لأن الشهادة إخطار الإنسان بما يعلم كما قال تعالى إلا ما شهد
بالحق وهم يعلمون فالمعنى يخبرون بلفظ أشهد أو بغيره لأن الصواب أن الشهادة ما يشترط أن تكون بلفظ أشهد ولها يقول الإمام أحمد إن فلانا يقول أقول إن العشرة في الجنة ولا أشهد قال إذا قال
فقد فقد الشهد الشهادة هي إخطار الإنسان بما يعلمه نعم وقول ولا يستشهدون أي ولا يطلب منهم الشهادة واختلف العلماء في قوله ولا يستشهدون هل المراد ولا يطلب منهم أداء الشهادة أو ولا يطلب
منهم تحمل الشهادة لأن قوله تعالى واستشهدوا شهدين من جالكم ويش المراد ويحملوهم أي يطلبوا شهدين يشهدون لكم نعم فعلى هذا ولا يستشهدون أي لا يطلب منهم تحمل الشهادة ما يقال يا فلان اشهد
نعم فيكون فيكون ذنما لمن شهد دون أن يطلب منه وقيل ولا يستشهدون أي لا يطلب منهم أداء الشهادة يعني يشهدون قبل أن يدعوا لأداء الشهادة وهو دليل على وعلى القولين جميعا فيه دليل على
تسرعهم في الشهادة وعدم اهتمامهم بها وتعنيهم فيها وقيل إن المعنى ولا يستشهدون أي لا يحملون الشهادة أي يشهدون بما لا يعلمون وعلى هذا فيكون مراد شهداء الزور الذين يشهدون بغير شهادة
وعلى القول الأخير لا إشكال في المسألة وعلى القول بأنهم لا يستشهدون لا يطلب منهم التحمل لا إشكال في المسألة