1223- من هم خير القرون وكم مدتهم الزمنية؟ /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

عمران بن حسين هذا اللي قوله في الصحيح وبالحقيقة في الصحيحين ولعل المراد ولعل المؤلف رحمه الله مر عليه هذا في أحد الصحيحين فنقله منه أو يريد بقوله في الصحيح يعني في الحديث الصحيح بقطع النظر عن الاستلاح عن عمران بن حسين رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير أمة قرن خير مبتدأ وقرن خبره وقول خير أمة في لفظ البخار خيركم قرن وفي حديث ابن مسعود خير الناس قرن وهذا هو المراد المراد بالخيرية هنا الخيرية المضافة إلى الناس عموما ليس إلى الأمة فقط ولهذا هبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال بعثت في خير في خير قرون بني آدم وعلى هذا فالخيرية الثابتة من القرن الأول خيرية عامة على جميع الناس ليس على هذه الأمة فقط فإن قلت إذا قلت هذا أبطلت قوله خير أمتي حيث أضاف الخيرية إلى الأمة فالجواب أننا إذا قلنا إن الخيرية مضافة إلى عموم الناس دخل فيها هذه الأمة لكن إذا حصصناها بهذه الأمة خرج فقية الناس والأخذ بالعموم الداخل فيه الخاص أو لا وقوله قرني القرن مأخوذ من الاقتران والمراد بهم الطائفة المقترنون في شيء من الأشياء إما في ملة ونحلة وإما في سن وما أشبه ذلك فالقوم المقترنون المشتركون في شيء من الأشياء يسمون قارنا لأنهم أخوذ من الاقتران وهل هو معرف بالزمن أو معرف بالطائفة بعض العلماء عرفه بالطائفة كما ذكرت وبعضهم عرفه بالزمن والذين عرفوا بالزمن اختلفوا فيه على أقوال كثيرة منها أن بعضهم حد القرن بأربعين سنة وبعضهم حدها بثمانين سنة وبعضهم بمئة إلى مئة وعشرين نعم لكن المشهور أنها مئة سنة المشهور بين عائلين أنها مئة سنة أو أن المرادبهم الطائفة المقترنون أو المشتركون في شيء من الأشياء كالصحبة مثلا يصل معنا خير أمة قرني خير أمة الصحابة سواء بلغوا مئة سنة أم لم يبلغوا والمعروف أن آخر من مات من الصحابة مات في سنة مئة وعشرة أو مئة وعشرين والنقل مئة وعشرين فهذه المدة زادت على المئة وإذا اعتبرناه من البعثة تكون مئة وثلاثة وثلاثا وثلاثين سنة لأن التقويم مبتدى من من الهجرة والهجرة كانت بعد البعثة بكم ها لثلاثة عشرة سنة أضف ثلاثة عشرة إلى مئة وعشرين تكون مئة وثلاثة وثلاثين هذا القرن الأول أما القرن أما التابعون فإن آخرهم سنة مئة وثمانين بينهم وبين آخر الصحابة كم؟ ستون سنة ستون سنة لا ستين ستين لأن ذلك آخرهم مئة وعشرين على الأكثر أكثر ما قيل مئة وعشرين لا من الهجرة وأما تابعوا التابعين فآخرهم مئتان من مات سنة مئتين وعشرين كم كان قرنهم؟ كان أربعين سنة شفقرن الصحابة إن ابتدأته من البعثة صار مئة وثلاثة وثلاثين سنة وإن ابتدأته من الهجرة صار مئة وعشرين وقرن التابعين من مئة وعشرين إلى مئة وثمانين كم كان؟ ستين سنة وقرن التابعين أربعين سنة فعلى هذا يكون منتهى القرن الثالث سنة مئتين وعشرين من الهجرة خير أمة قرن وقول أمة على هذه الرواية المراد بالأمة أمة الدعوة الإجابة ما يصلح أمة الدعوة؟ يصلح خير أمة يعني أمة الدعوة أو أمة الإجابة لماذا؟ لأن أمة الدعوة إذا لم يؤمنوا فليس فيهم فليس فيهم خير وعلى هذا فالمراد بالأمة هنا أمة الإجابة ثم الذين يلونهم قال عمران فلا أدري أذكر بعد قرنه مرتين أو ثلاثا أو ثلاثا نعم أو ثلاثا والمشهور أن القرون المفضلة كم؟ ثلاثا وإذا كان عمران لا يدري أذكر مرتين أو ثلاثا فالأصل اللقين كم؟ لا مرتين مع القرن الأول تكون ثلاثا ولو ثبت الثالثة لكانت القرون المفضلة