1222- معنى حديث ورجل جعل الله بضاعته /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الثالث رجل جعل الله بضاعته لا يبيع إلا بيمينه ولا يشري إلا بيمينه جعل الله بضاعته كيف جعل الله بضاعته بشمعناه جعل الحلف بالله فإن قال قائل أنتم تنكرون علينا التأويل وصرف اللفظ عن ظاهره كيف أولتم صرف اللفظ عن ظاهره وهل هذا إلا أن تنكروا على الناس ما تفعلونه أنتم جعل الله الرسول يقول جعل الله بضاعته ما كان جعل اليمين بالله بضاعته نعم وهذا غلط منكم هل يليق بالإنسان أن ينكر على غير ما يفعله هو بنفسه يقول نحن ما فعلناه بأنفسنا نفعلناه بتفسير الرسول عليه الصلاة والسلام بماذا فسره قال لا يبيع إلا بيمينه ولا يشري إلا بيمينه إذن فالرسول عليه الصلاة والسلام فسر المراد وإذا كان المتكلم بالكلام هو الذي أخرجه عن ظاهره فهو أعلم بمراده ويجب علينا أن نفسره بماذا بما فسره به كما في الحديث الصحيح القدسي عبدي جعت فلم تطعمني أو استطعمتك فلم تطعمني الله هو يستطعم أحد أحدا هو يطعم ولا يطعم كيف هذا إنه بيّنه الله عز وجل قال عبدي فلان جاء فلم تطعم استسطاك فلم تسقه فنحن إذا أخرجنا اللفظ عن ظاهره بتفسير المتكلم به له فهل نلام لا بل لو أننا فسرناه بظاهره لكنا ملامين مخطئين وعلى هذا معنى قوله جعل بضاعته هو قوله لا يشتري وعليه فالجملة هنا استئنافية تفسيرية استئنافية لتفسير معنى جعل الله بضاعته لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه كيف لا يشتري إلا بيمينه وشهر نقول ما يشتري إلا بيمينه قال سنت أمينه بعشر قال لا زود شوي قال والله ما معي شيء ما معي أكثر من عشر وأنا معي ألح وش يصير هذا اشترى بيمينه اشترى بيمينه أو سنتها منه بعشرة قال لا يخي تسوى أزوب بخمسة عشر قال والله مني شفتها في السوق الفلاني والله شفتها بعشرة أو بتسعى بعد هذا أيضا اشترى بيمينه أما لا يبيع لبيمينه فكما سبع كل ما أرى السلعة راح يحمل عليها أو نوعها أو ثمنها أو سومها أو ما أشبه ذلك لماذا استحق هذه العقوبة العظيمة لأمرين أولا استهانته بالله عز وجل بل لثلاثة أمور استهانته بالله عز وجل الثاني كذبه الثالث أكله المال بالباطل لأن الغالب تزيد السلعة بهذه الأيمان نعم ثم إنه داخل في اليمين الغموس واليالب الله من حلف على يمينه وفيها فاجر يقتطع بها مال امرئ مسلم لقل الله عليه وهو عليه ففيها هذه الأمور الأربع المنكرة الكذب شبعت والاستهانة بالله عز وجل وأكل المال بالباطل واليمين الغموس فلهذا كانت عقوبته أن الله لا يكلمه ولا يزكيه وله أعلاف العليم عندما نسمع هذا الحديث إخوانا يجب أن نتربى به نتربى بمقتضاه بمعنى أن نتجنب هذه الأمور ولما الفائدة منه إذا لم تظهر مقتضيات النصوص على معتقداتنا وأقوالنا وأفعالنا فنحن والجاهلون بها سواء بل نحن أعظم ولذلك لا ينبغي أن تمر علينا مثل هذه النصوص مر الكرام بس نعرف معناها فقط فليجب أن نعرف معناها وأن نعمل بمقتضاه ثم يجب علينا أيضا وبوصفنا ممن آتاه الله العلم ولو هذا العلم النسبي علينا أن نحذر الناس منها لنكون وارثين للرسول عليه الصلاة والسلام النبي صلى الله عليه وسلم كان عالما عاملا جاعية صلى الله عليه وسلم أما طالب العلم دون أن يتصف بهذه السفات فإنه ليس وارثا للرسول عليه الصلاة والسلام وليس مورثة العلماء العلماء عاملون دعاث نعم فعلينا أن نحذر إخوانا المسلمين من هذا العمل وأعني به العمل الكثير بين الناس وهو جعلوا الله بضاعة لهم لا يبيعون إلا بأيمانهم ولا يشترون إلا بأيمانهم طيب مناسبة الحديث البابل واضح هذا أن من جعل الله بضاعته فإن الغالب هم؟