1218- حفظ اليمين بعدم كثرة الحلف /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب إذن الآن قولوا تعالى وحفظوا أيمانكم بعد أن ذكر اليمين والكفارة والحنث كنا نكون وسطا بينهما فما المراد بحفظ اليمين هل هو الابتداء أو الانتهاء أو الوسط أو الثلاثة إذا ما حصل
الابتداء ما حفظ الابتداء لا هل المراد حفظ في الابتداء أو في الانتهاء أو في الوسط يعني بمعنى هل المراد الآية لا تكثر الحلف بالله أو المراد إذا حلفتم فلا تحنثوا أو المراد إذا حنثتم
فلا تترك كفارة كلها نعم كلها فتشمل أحوال اليمين الثلاثة ولهذا المؤلف جاء بها في هذا الباب لأن من معنى قوله واحفظوا أيمانكم أي لا تكثروا الأيمان والمؤلف قول باب ما جاء في كثرة الحلف
لا تكثروا الأيمان لأن كثرة الأيمان وكون الإنسان كلما يحلف يحلف يحلف يعني استهانته بالله عز وجل وهذا أمر عظيم جدا والمراد بذلك ما كان معقودا ومقصودا أما ما كان يجري على اللسان بلا
قصد فهذا لس في شيء لا يؤخذكم الله بالله وفي أيمانه ما في مؤاخذة أطلاقا وقد مر علينا أن اللغ في اليمين مثل مثل لا والله وبلا والله في عرض حديث مثل قلت لصاحبك أنت ستزور فلانا قال لا
والله ما نبزايا نعم لا والله ما نبجاي لا والله أني أفعل كذا ما قصد اليمين شيء يجري على اللسان بلا قصد هذا ما في الشيء لكن المراد اليمين المنعظم