1217- شرح حديث الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال عن نبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلف منفقة للسلعة منحقة للكسب أخرجاه الحلف المراد به الحلف الكاذب كما بيّن ذلك رواية الإمام أحمد اليمين الكاذبة اليمين الكاذبة أما الحلف الصادقة فليست لها هذه العقوبة وقول منفقة ما خذ من النفاق والنفاق مضي الشيء ونفاذه يسمى نفاقا فهو إذن منفق للسلعة يعني معناه مروج لها ومنضل لها بحيث يأخذها الناس إذا حلف الإنسان والحلف على السلعة قد يكون حلفا على ذاتها أو نوعها أو وصفها أو قيمتها كل هذا يمكن على ذاتها بأن يقول لك هذا من حديد وهي من باغة نعم أو هذا النوع هذا النوع قول لي لا الحديد نوع والباغة نوع آخر على وش الباغة إن قلنا نايلون قال هذا ثوب النايلون كلها الظاهر حقاتكم ذوني من الباغة كيف يستخدم طيب لكن ما يشبه الحديد فيها أشية تشبه الحديد وهي من هذا البلاستيك بلاستيك لا لا بلاستيك تأكله النار يحترق بالنار هذا من الباغة حلف على أن هذا من الحديد وهو من الخشب لكنه أملس كالحديد هذا حلف على إيش؟ النوع حلف على أنها طيبة هذا على الصفة حلف أن قيمتها عشرة هذا على إيش؟ على القيمة حلف على الذات بأن يقول والله إن هذه هي ملك فلان وكانت مشهورة بالجودة مثلا وهي ليست هي هذا على الذات فعلى كل حال الحلف على الصلعة يعم كل هذه الأشياء ذاتها أو نوعها أو وصفها أو قيمتها منفقة ماذا قلنا منفقة؟ يعني مروج ومض ومنفذ للصلعة لأن الناس إذا حلف لهم على أن هذه من النوع الجيد مثلا أخذوها لكنها يكسب الإنسان من ورائها أو إلا ما يكسب؟ يكسب يكسب إلا أن هذا الكسب تمحق بركته لأنه كسب حرام والكسب الحرام ما يبقى وليد بالله سماه الله تعالى سحتا لأنه يصحة البركة والنفق ومحق الكسب هنا هل معناه أن الكسب يزول نفسه؟ أو يعني مثل يضيع أو تأكله النار مثلا حريق أو أنها تمحق بركته بحيث لا تفعل الإنسان به في حياته أو أنها أن الله يسلط على هذا الرجل آفات تستهلك هذا الكسب كأمراض فيه أو في أهله أو ما أشبه ذلك ماذا تقولون؟ يشمل الجميع يشمل الجميع فإن الكسب المحرم يمحق قال النبي عليه الصلاة والسلام البيعان بالخيار بالخيار فإن صدق وبينا ما لم تفرقا فإن صدق وبينا بورك لهما في بيعهما وإن كذب وكتم محقت بركة بيعهما وكم من إنسان عنده مال قليل لكن قد نفعه الله به ونفع غيره من ورائه وكم من إنسان عنده أموال ولكنه لم ينتفع بها نعم صار وعلي ذو بالله بخيلا يعيش عيش الفقراء وهو غني لأن بركتها قد محقت وعلي ذو بالله في هذا الحديث دليل على أن الحلف وإن غر الإنسان بكثرة المال بكثرة الكسب فهو فهو ممحق الكسب نتائجه وخيمة وفيه دليل على أن الكسب المترتب على شيء محرم من كبائر الذنوب بشيء دليل الوعيد عليه أنه ممحق الكسب وهذا وعيد في الدنيا والوعيد في الدنيا دليل على أن هذا الأمر من من كبائر الذنوب