1215- حفظ اليمين بالكفاره /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

المعنى الثالث اللي هو الآخر أو الطرف الثاني يحفظوا إيمانكم يعني لا تدعوها بغير التكفير فإذا حلف وحنث في يمينه وجب عليه أن يكفر فورا ولا على التراخي فورا لأن الأصل في الوجبات الفورية ولا يجوز أن يؤخر التكفير ولا أن يدعى التكفير وهذا من حفظ يمين ولا لا من حفظ اليمين لأنه قيام بما تقتضيه تلك اليمين وهي الكفارة فيكون أداء الكفارة حفظا لها فصار حفظ اليمين يدخل فيه ثلاثة أشياء حفظها ابتداء وحفظها حنثا وحفظها كفارة نعم ابتداء يعني لا تكثر اليمين طيب وسطا لا تحنث فيها إلا أن يكون خيرا انتهاءا لا تدعها بدون تكفير وما هو التكفير التكفير بيّنه الله بقوله إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبه بدأ بالأصعب ولا بالأسهل بالأسهل بالأصعب بدأ ما يمكن تقولون أما بوقتنا حاضر فالأسهل الإطعام لكن يمكن يجي في يوم من الأيام الإطعام أحب إلى الناس من الثياب قل لي لا لو تكون زمن مساغب الناس عندهم ثياب مملوء أبيوتهم من الثياب لكنهم جوعة هنا الإطعام أفضل طيب ربما تكثر الرقاء العبيد المملك يكثرون ثوبه يسوى خمسين ريال وهو يسوى عشتين ريال نعم واشتزمونها الكسوة أفضل وكذلك الإطعام المهم على كل حال بالنظر للغالب لا شك أن الآية بدأ الله فيها بإيش بالأسهل بالأسهل طيب إطعامهم عشوا مساكين أو كسوتهم أو تحرقهم تخييرا ولا ترتيبا تخييرا ولهذا قال بعدها فمن لم يجد فصيامه ثلاثة أيام من لم يجد إيش من لم يجد إطعاما أو من لم يجد مطعما يشمل الأمرين ولهذا حذف المفعول به ليكون أعم قد أجد إطعاما وعندي دراهم ولكن ما أجد من أطعن أطلب في البلد كله ما أجد فقيرا ماذا أصنع أصوم ثلاثة أيام صح ولا لا لا يقال إنه هنا فقد المحل محل الواجب وهو الفقير فيسقط كما لو قطعت اليد فإنه يسقط غسلها لأن نقول إن الله يقال فمن لم يجد وحدث المفعول فدل ذلك على العمو ترى لا مانع إن نتكلم بهذا وإن كان هذا فرع فقهي ما له داخل في التوحيد لكن تذكيرا طيب طعام عشر مساكين أو كسوتهم أو تحرقبه فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في قلات بن مسعود متتابعة نعم قبيدا نرجع إلى إلا نقول الأفضل لكنه أصوله مو بواجب حتى بلا يمين ليس بواجب فاليمين ما تجبه بس يكون الأفضل أنه إذا كان المطلوب مستحبا أن يحنث والمكروه الأفضل أن لا يفعل فيكون الأفضل في المكروه أن لا يفعل للسببين لحفظ اليمين