1214- حفظ اليمين بعدم الحنث /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

نأتي لوسط اليمين أي لا تحنثوا في أيمانكم احفظوا أيمانكم يعني لا تحنثوا بيها إذا حلفت فاثبت على يمينك لا تحنث هذا من حفظ اليمين ولا لا نعم هذا من حفظ اليمين ولكن هذا الوسط وهو الحنث فيه تفصيل لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الرحمن بن سمرة إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فكفر عن يمينك وأتي الذي هو خير وعلى هذا فالحنث نقول حفظ اليمين فيه ألا يحنث إلا إذا كان إيش إلا إذا كان خيرا إلا إذا كان الحنث خيرا وإلا فالأحسن أن تحفظ يمينك ولا تحنث واضح جماعة رجل حلف قال والله لا أكلم فلانا وهو من المؤمنين الذين يحرم هجرهم والله لا أكلم فلانا هل الأفضل حفظ اليمين أو الحنث في اليمين أي أن أفضل أن تكلمه وتكفر عن يمينك قل لا لأن كلامه خير من هجره طيب رجل آخر قال والله لأعينن فلانا لأعينن فلانا على شيء محرم ما تقولون في الحنث هنا يحرم الحنث أو لم يحرم يحرم يحرم الحنث لأنه إذا قال والله لأعيننه أعيننه وشاء السؤال على المثال نحن قلنا والله لأعينن فلانا على شيء محرم أنتم قلتم يحرم الحنث يجب الحنث يجب الحنث أقول للا أن يجب أن يعينه ألا أن لا يعينه ألا يعينه لأن هذا هو الحنث يجب ألا يعينه ويكفر عن يمينه واضح إذن صار الحنث في التفصيل لكن إذا كان الأمر مستويا الحنث وعدمه سواء في الإثم فما هو الأفضل الأفضل حفظ اليمين نعم كيف لا يجب يجب إذا كان يحرم