1209- سبع مسائل في باب ما جاء في المصورين /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
التغريض الشديد في المصورين من أين يؤخذ من قوله أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهرون بخلق الله ومن الوعيد الآخر الثاني التشديد التنبيه على العلة وهو ترك الأدب مع الله لقوله ومن
أظلم ممن ذهب يخلق كخلق نعم واضح فإن الذي يذهب يخلق كخلق الله لا شك أنه مسئل للأدب مع الله عز وجل كما أن الذي يضاد الله تعالى في شرعه قد أساء الأدب مع الله الثالثة التنبيه على قدرته
وعجزهم أبين ما أخذها بقوله فليخلقوا ذرة أو شعيرة وجه ذلك أن الله تعالى خلق ما هو أكبر وأعظم من الذرة أو الشعيرة وهم عجزوا عن خلق الذرة والشعيرة أو الشعيرة الرابع التصريح بأنهم أشد
الناس عذابا يوم القيامة الذين يراحيون بخلق الله الخامسة أن الله يخلق بعدد كل صورة نفسا يعذب بها المصور في جهنم يجعل له صورة بكل صورة صورها نفسا يعذب بها في جهنم السادسة أنه يكلف أن
ينفخ فيها الروح كلفة أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ السابع الأمر بطمسها إذا وجدت أن لا تدعى صورة إلا طمستها الثامنة الجمع بين صورة التماثيل وصورة القبوع أن لا تدعى صورة لا طمستها
ولا قبرا مشرفا إلا سويته لأن في كل منهما وسيلة إلى الشرك فهذا وجه الجمع بينهما والثامنة التاسعة إثبات العذاب إثبات العذاب يوم القيامة والعاشرة أن الجزاء من جنس العمل لأنه يجعل له
بكل نفس صورها نعم بكل صورة صورها نفس نفس يعذب بها في جهنم لأن هذا هو عمله فكان جزاؤه كعمله يوخل منها أيضا