1208- ما يستثنى من الصور ويعفى عنه /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بقينا في مسألة واقعية يجب أن نبحثها الآن الناس ابتلوا بمثل ما قال الأخ في صور موجودة في علب المناديل وموجودة أيضا في المجلات وموجودة في الصحوف لكنهم لا يهتمون بهذا الصور ولا يشترونه للصور وليس ذات أهمية عندهم فأنا رأيي فيها أن الورع خصوصا فيما يمكن استغناء عنه تركه حتى له فيما يمتهن كالعلب وشبهها الورع تركه بلا شك ولأن فيما لا يشوفها فيه غينا عنه وما دعنا الله مرين عن هذا الأمر فلندعه وأما الشيء الذي لا يمكن الاستغناء عنه والصور فيه غير مقصودة والتحرز منه فيه مشقة فالظاهر أن هذا يرتفع التحليم فيه بناء على القاعدة الشرعية العامة وما جعل عليكم في الدين من حرج والمشقة تجلب التسير كما قال أهل علم والبعد عنها أولى البعد عنها أولى كلما أبعد الإنسان عن هذه الأمور فهو أولى لكن هذه مشكلة مشقة على الناس يعني لو نلزم الناس بهذا الشيء نقول هذا حرام والملائكة لا تسلوا بيوتكم نعم وهمها قصدوا الصور ولا اقتنوا هذه الصور ولا هيب عندهم ذات أهمية إطلاقا ولا التحرز منها مشقة عظيمة هذا يعفعا رفعا للحرج عن هذه الأمة ومثل ذلك أيضا ما يوجد في الدراهم من الصور دراهم فيها الصور وما يوجد أيضا في الحفائض حفائض النفوس وفي رخ السيارات وأظن في الشهادات إلا أظن الجامعية ما يحطون فيها صورة ها الجامعية أظن ما يحطون فيها صورة أين لكن الشهادات اللي غيرها شوفوا الابتداء وما أشبهها يحطون فيها صورة فهذه المسألة التحرز منها صعب وتأثيم الناس بوجودها في بوتهم أيضا صعب لأن الإنسان يشعر بأنه عاصل الله في هذه الحال عاصل الله فيلحق نفسه من القلق والاضطراب شيء قد يخشى الإنسان على نفسه لو أفتى الناس بالتحرين يقال أما الشيء الذي يمكن الاستغناء عنه فالأولى لا استغناء عنه وأما الشيء الذي لا يمكن وفيه مشقة فالله عز وجل ما جعل علينا في ديننا من حرج لا سيما أنه غير مقصود لنا ولا نهتم به أبدا نعم حدود المشقة أن الإنسان لو أراد أن يتبع هذا الأشياء تعب لو مثلا جاءته مجلة فيها مثلا خمس صور سس صور بيجي يوميا بيقد يتعب في طمسها أو تمزيقها مثلا هذا نوع المشقة لا بس تتبعها قد يكون مرة يمكن ما في مشقة خمس دقائق ولا ساعة لا شاء هم مجلات يومية هم هي غير مقصودة بالحقيقة بالنسبة لي أنا ما شريتها للصورة ولا قصدتها إطلاقا لأنها قد يكون كلمة الصورة الصورة المقصودة التي اتخذت لذاتها في احتمال قوي لهذا لا سيما في أوقاتهم حوقاتهم ما تجد الصورة في وقت الرسول وقت الصحابة ما تجد الصورة إلا مقصودة لذاتها في الغالب لكن عندنا آمن مقصودة أبدا حتى الإنسان اللي يشترى المجلات هذه ما هو يروح يقصد أما نعم المجلات اللي فيها تقصد الصور مثل عياذ بالله المجلات الخليعة هذه اللي يشترونها أولئك القوم ليتمتعوا بالنظر إلى ما فيها من الصور هذا لا شك في تعليم قرامك نعم عائشة ما كانت تقصد كانت تريد أن تستر نعم نعم كان مجلس على سلام مزق نعم نعم اشتد غضبه لها نعم مع أنها ما قصد لكن نعم هي ما قصد إلا السطح لكن كونها خصدت هذا الذي فيه التصوير يدل على أنها قصدته لعجل الوشي اللي فيه والتطوير الذي فيه ولهذا تجد أن قيمتها تكون أكثر من السادة اللي ما في الشي نعم نعم هي على كلها هي هي تعود على الكلام على العموم الناس ولن يمكن صاحب الهمة العالية قد يسهل عليه ذلك يتجنبها أولا وما دعت الحاجة إليه يصلا فيه ما فعلت لكن بالنسبة لعموم الناس لا شك اشتركوا في القناة