1199- مناقشة في الحديث القدسي والنبوي /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بقوله تعالى إن الله لا يغفر أي سك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فالتصوير دون الشرك فهو داخل في قوله تعالى ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء لا هذا إذا قلنا إنه كلام الله لفظاً ومعنى أقول هذا إذا قلنا إنه كلام الله لفظاً ومعنى يرجع عليه هذا إيراد أما إذا قلنا إن الرسول صلى الله عليه وسلم يرويه بالمعنى عن الله فلا شكال فيه الله أعلم بكيفية ذلك ما أعرف الحديث النبو قد يكون من الرسول صلى الله عليه وسلم لا من الله قد يكون وقد لا يكون قد يكون من الرسول صلى الله عليه وسلم وإقرار الله له يكون بمنزلة الوحي كما قلنا إن إقرار الرسول على فعل الصحابي يكون بمنزلة السنة ومن المعلوم من الرسول عليه الصلاة والسلام له أن يجتهد لو لا أنا شق على أمتي لأمرته ما قال لو لم يأمر لله لأمرته وكذلك أيضاً قال لو لا في صلة العشاء إن هذا لوقتها وقال لقد هممت أن أنهى عن الغيلة فإذا فارس والروم يغللون أولادهم ولا يضرهم شيئاً وأمثلت هذا كثيراً من أن الرسول صلى الله عليه وسلم في الأحاديث النبوية تارت أن تكون من الله عز وجل بواسط جبريل أو بإلهام الله أعلم وتارت أن تكون من عند الرسول عليه الصلاة والسلام وإقرار الله لها بمنزلة الوحي ولهذا لما أسئل عن الشهادة أو تحدث عن الشهادة وقال إنه تكفر كل شيء قال بعد ذلك إلا الدي أخبرني به جبريل آنفاً ولما جاءه الرجل المطمخ بالطيب وهو محرم وسأله نزل عليه الوحي في تلك الساعة واعتراه عليه الصلاة والسلام ما يعطي له عند ذو الوحي ثم بعد ذلك