1197- معنى حديث كل مصور في النار /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب قينا الذين يضاهؤون بخلق الله هل يجل على العموم كما سبق في الذي قبله وأنه يشمل المضاهات بخلق الله فيما له نفس وفيما لا نفس له فيكون عاما ولكن حديثا لبعده ولهما عن ابن عباس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل مصور في النار كل نعم هذه لفظ عمو وهي من أعظم ألفاظ العموم دلالة على العموم نعم لأنه واضحة القلية فيها واضحة جدا وأصلها مأخوذة من الإكليل وهو ما يحيط بالشيء ومنه الكلالة في الميراث للحواشي لأنها تحيط بالإنسان وقول كل مصور في النار مصور عام يشمل من صور الحيوان ومن صور الأشيار ومن صور البحار ومن صور النهار كل مصور في النار ولكن ما بعد هذه الجملة العامة يقول يجعل له بكل صورة صورها نفسا يعذب بها في جهنم ما نعم يجعل نعم يجعل المؤلف رحمه الله في هذا الحديث فيه شيء من الوهم أولا ولهما والحديث في مسلم وليس في البخاري ثانيا يقول يجعل وهو في مسلم بلفظ يجعل وبلفظ نفسا يجعل يجعل له نفسا وإنما قال يجعل ولم يظهر الفاعل لأنه معلوم كما قال لك الشراه الحديث يجعل أي الله وحدفه للعلم به يجعله يجعله بكل صورة صورها نفسا يعذب بها في جهنم هذا يدل على تخصيص العموم الأول وهو قوله كل مصور في النار وقوله نفسا يعذب بها كيفية التعذيب ما سيأتي في الحديث الذي بعده وهو أنه يكلف أن ينفخ فيها الروح ويسب نافخ وهذا تعذيب يعني يضرب ويعاقب حتى أنفخ فيه الروح ويمكن أو لا ما يمكن ما يمكن أبدا أن ينفخ فيه الروح كما أن من تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعيرتين ويمكن يعقد أو لا ما يمكن شعيرتين ما يمكن يعقد الشعير حبة الشعير يعني يعقدها مع الحبة الأخرى يخله عقدها خيط ما يعقد بين شعيرتين المهم أن هذا المرارب والتعذيب في أمر لا يمكن أن يكون نعم اللي بعده يمكن ولهم مرفوعا من صور صورة لا نعم الحديث الأول في مسلم فقط نعم أيهن أو من صور صورة لذلك رواه البخاري ثالث ثاني يصور صورة رواه البخاري في البخاري أحادي لأن أعبد راجعوها في البخاري راجعوها ويقول بالبيوع راجعوها راجعوها مهم بهذه نعم نفسه ما أدو به يسهل إلى المكان قادم للحياة من خصص عذاب ومصور مكان قادم للحياة