1191- التصوير المحرم /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والتصوير له أحوال الحال الأولى أن يصور الإنسان ما له ظل كما يقولون أي ما له جسم على هيكل إنسان أو بعير أو أسد أو ما أشبه هذا واحد وهذا أجمع العلماء فيما أعلم على تحريمه وأنه حرم
فإن قلت إذا صوره الإنسان لا لمضاهات خلق الله ولكن صوره عبثاً يعني صنع من الطين أو من الجس أو من الخشب أو من الأحجار شيئاً على صورة حيوان ما قصده أن يضاهي بخلق الله قصده عبث وإلا
لصبيه الذي قام يصيح نعم يصنع له شيئاً من هذا ليهدئه به هل يدخل في الحديث؟
نعم يدخل في الحديث لأنه خلق كخلق الله ولأن المضاهات لا يشترط فيها القصد وهذا هو سر المسألة المضاهات لا يشترط فيها القصد متى حصلت ثبت حكمها ولهذا لو أن الإنسان لبس لباساً يختص
بالكفار ثم قال أنا ما أردت التشبه ماذا نقول له؟
نقول التشبه حاصل أردته أم لم ترده؟
ولو أن أحداً تشبه بامرأة في لباسه أو في شاعره أو ما أشبه ذلك وقال ما أردت التشبه؟
قلنا وحصل التشبه فالمضاهات لا يشترط فيها القصد طيب إذن هذا النوع من الصور حرام سواء انقصد بذلك مضاهات خلق الله أم لم يقصد طيب إذا قال قال أفلا تقولون إن الذي يحرم من هذا النوع ما
صور لتذكار قوم صالحين أو لعبادته كما هو أصل الشرك في قوم نوح فما الجواب؟
نقول الحديث عام الحديث عام ما ذكر في هذا القصد لكن إذا انضاف هذا القصد إلى التصوير صار أشد إثماً وعقوبة القسم الثاني أن يصور صورة ليس لها صورة بالتلوين والتخطيط مثل أن يرسم بيده
صورة فهل يجوز ذلك أو لا؟
نقول الحديث عام والمصور بيده المشكل للصورة على وجه معين هذا لا شك أنه ذهب يخلق كخلق الله ويدل على أن هذا داخل في الحكم حديث النمرقة حين أقبل النبي عليه الصلاة والسلام إلى بيته فلما
أراد أن يدخل رعا نمرقة فيها تصاوير فوقف وتأثر وعرفت الكراهية في وجهه فقالت عائشة ماذا أذنبت يا رسول الله؟
فقال إن أصحاب هذه الصور يعذبون يقال أحيوا ما خلقتم وهذا واضح في أن الصور بالتلوين كالصور بالتجسيم وعلى هذا فقوله في صحيح البخاري إلا رقما في ثوب إن صحت الرواية هذه الاستثناء
فالمراج بالرقم ما يحل تصويره