1186- الفرق بين الحديث القدسي والنبوي والقرآن /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
والبحث في الحديث القدسي هل هو من كلام الله عز وجل لفظا ومعنى أو هو من كلام الله معنا لا لفظا نعم الأخير أقرب لأنه لا يتعبد بلفظه لمعنى أنك لا تتعبد بتلاوته فلو كان من كلام الله
لفظا لكان يمكن أن تقرأ به في الصلاة كما تقرأ بالقرآن ولكان أيضا معجزا كما يعجز كلام الله عز وجل ولو كان من كلام الله لفظا لكان أعلى سندا من القرآن لأن السند سند القرآن بين الرسول
وبين ربه جبريل وهذا يروه الرسول عن الله مباشرة كما يظهر من لفظه وهذا لا يمكن أن يكون هذا الحديث القدسي أعلى سندا من القرآن وقال بعض أهل العلم إننا نقول كما قال النبي عليه الصلاة
والسلام طال الله ولن نبحث هل هو اللفظ لفظ الله عز وجل أو هل اللفظ كلام الله عز وجل أم لا ولس لنا أن نبحث بهذا بل نقول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ولكن القرآن لا شك أنه أعلى من
الأحاديث القدسية بالاتفاق لأنه يتعلق بأحكام لا تتعلق بالأحكام التي للأحاديث القدسية أو لا تكون مساوية لها فالقرآن مثلا لا يمسه إلا طاهر وهذا لو ألف الإنسان أحاديث قدسية كل أحاديث
قدسية يجوز للطاهر وإلى الطاهر أن يمسه القرآن لا يقرأه الجنوب وهذا يقرأه الجنوب القرآن لو أنكر الإنسان منه حرفا واحدا مما أجمع القراء عليه لكان كافرا بخلاف هذا القرآن لا يصح بيعه
على رأي كثير من أهل العلم بخلاف هذا والمهم أن هناك فروقا بين الحديث القدسية