1184- حكم من صور صور لتعبد أو ليضاهي بها خلق الله أو للعبث أو المدرس للطلاب

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

والمصورين جمع مصور والمصور هو الذي يعني المصور اسم فاعل من صور إذا جعل الشيء على صورة معينة فهناك فعل وتغيير وتبديل حتى يكون الشيء على صورة معينة أفرض أنك تريد أن تكتب وتحب أن تكون كتابتك كتابة من أحسن نسخة منهم لنفرض أنها مثل واحد أحسنكم خط ولنقول إنه الأخ عبد الرحمن بن داود وإن كان يمكن تشبيه مقلوب طيب لو أن أحد أراج أن يصور على خطه نعم أول مرة ما يكون وافق مطابق وثاني مرة وثالث مرة تجده مثل يحاول أن يجعل هذا الشيء على هذه الصورة المعينة إذن التصوير تفعيل من صورة إذا جعل الشيء على صورة معينة فلابد من فعل يجعل هذا الأمر على هذا الشكل حتى يكون محققا للتصوير المصورون لهم أغراض في تصويره تارة يصورون أشياء لتعبد من دون الله وتارة يصورون أشياء ليظهر حذقهم وإتقانهم للصنعة وأنهم جهابدة حذاق وتارة يصورون أشياء لمجرد العبث يعبثوا فهذه ثلاث إرادات في الغالب وقد يكون هناك إرادات أخرى أما من صور العبادة فلا شك أنه فعل جرما عظيما وأنه معين على الكفر وعلى الإثم والعدوان والوسائل لها أحكام المقاصد ومن صور شيئا ليعبد من دون الله فقد رضي بأن يعبد من سوى الله كعبادة الله ولذلك جعل التمثال ليعبد ومن رضي بالكفر والسباحه فهو كافر ولهذا هذه المسألة خطيرة جدا الذي يصور صورا لتعبر من دون الله مثل ما يوجد الآن أناس يصور صور بوذع نعم لأجل يعبد يجي إنسان لواحد طماء يحب الفلوس جدا وهو مجيد للصنعة سواء كان خشابا أو حدادا يقول له مثلا أريد أن تصنع صورة الرب بوذع فليصنع له حرام لحلال حرام كذلك يجي ناس يطلبون من شخص أن يصنع صورة مريم وابنها عيسى ليعبدوها نقول هذا أيضا حرام بل قد نقول إن هذا كفر مخرج عن الملة لأن من رضي بالكفر واستحله للناس ولو لطائفة معينة فإنه كافر يعني لو قال أنا أبيح للنصارى أن يتخذوا إلهين اثنين أو أن يتخذوا عالية ثلاثة أرى أن هذا جائز لأن هذه عقلتهم ماذا نقول له نقول هذا كفر لأن من أجاز الكفر ولو لطائفة من الناس فهو كافر لأن الله لا يرى الكفر لأحد من الناس كائنا من كان هذا قسم القسم الثاني من يريد أن يضاهي خلق الله بأن يقولنا أستطيع أن أصور صورة على شكل الصورة التي خلق الله وهذا ملعوم ومن أشد الناس عذابا لأنه جعل لنفسه مكانا يسامي مكانا ربوبية وادعى أنه في الإبداع كالله عز وجل وهذا على خطر خطر عظيم لكنه أهوى من الأول وذلك لأنه هو بنفسه يعتقد أنه ليس في منزلة كمنزلة الله عز وجل في الإبداع وغاية ما هناك أن يكون مشابها أو متشبها بخلق الله عز وجل القسم الثالث من يريد العبث فقط من يريد العبثة يعني جالس ما له الشغل نعم وعندها فكار وعندها هموم وقال بدل من أن قد أهوجس تستولي عليه الوساوس أصنع صورة سواء كانت تمثالا أو كانت مرسومة باليد هذا ما يسخرجه عبث وإزالة الهموم والغمم عن نفسه لأن الإنسان إذا تحرك وعمل زال عنه الهم إذ أن النفس سنشغل بما بين يديه فينسى ما سبق فهل يلحق بالأول أو بالثاني أو هو في مرتبة دون الأول والثاني أنه هو في مرتبة دون الأول والثاني لكن لا شك أنه مظاهر لخلق الله لأنه لا يشترط في المشابهة القصد ولهذا لو تشبه أحد باليهود أو بالنصارى في لباسها أو هيئتها أو ما أشبه ذلك قلنا له هذا حرام فإذا قال ما قصدت المشابهة قلنا إذا حصلت المشابهة فقد تحققت سواء أردت أم لم ترد كما نص على ذلك شيء فلسام الانتهمية رحمه الله لأنه إذا تحققت المشابهة فلا حاجة إلى إرادتها فهذه ثلاثة أخسام أو ثلاث إرادات قد يكون هناك إرادات أخرى مثل ما يفعل بعض المدرسين نعم يصور لأجل تمرين الطلبة أو كما يقولون لأجل إضاح وهذا أيضا حرام هذا محرم