1177- أربع مسائل في باب منكري القدر /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أولى بيان فرض الإيمان بالقدر من أين توخذ فرض كيفية الإيمان بالقدر الثاني هي بيان كيفية الإيمان الأولى بيان فرضية القدر دليل قوله الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله إلى آخره
كيفية الإيمان بالقدر وأن تؤمن بأن ما أصابك لم يكن ليخطعك وما أخطأك لم يكن ليصيبك طيب فيما لم يتكلم المؤلف عن مراتب القدر لأنه لم يذكرها لكننا نحن ذكرناها وأنها أربع مراتب جمعت
اختصارا في بيت واحد وهو قوله علم كتابة مولانا مشيئته وخلقه وهو إيجاد وتكوين يقول الثالثة إحباط عمل من لم يؤمن به من أين تؤخذ؟
ياسر حتى تؤمن بالقدر نعم ويتفرع منه ما ذكرناه سابقا بأنه يدل على أن من لم يؤمن بالقدر فهو كافر لأنه هو الذي لا يقبل منه العمل الرابعة الإخبار أن أحدا لا يجد طعم الإيمان حتى يؤمن به
كلمة أحد يقولون إنها لا تذكر إلا في النفي ما تذكر في الإثبات فلا يقال إن أحدا قام أو قام أحد ولكن يقال لم يقم أحد قال الله تعالى ولم يكن له كفوا أحد وهنا المؤلف وغيره من أهل العلم
يستعملونها في الإثبات لكن لما كان الخبر منفيا صارت كأنها مستعملة في النفي فهنا يقول إن أن أحدا لا يجد تقدير كلام أنه لا يجد أحد فيكون المعنى على النفي أولا على الإثبات المعنى على
النفي يقول أن أحدا لا يجد طعم الإيمان حتى يؤمن به بماذا بالقدر وهو كذلك وقد سبق لنا أن الإيمان بالقدر يوجب طمأنينة الإنسان لأنه يعلم هارمي لمن يا أخواني تقدموا أن من فوائد الإيمان
بالقدر وأنت إن شاء الله لا تجلس بعد اليوم إما أدخل في الصف لأنه الإيمان بالقدر يجعل الإنسان يطمئن لما قضاه الله عز وجل ويستريح لأنه علم أن هذا أمر لا بد أن يقع على حسب المقدور لا
يتخلف أبدا لا تقول لو أني فعلت كذا لكان كذا لأن لو تفتح عمل الشيطان ولا ترفع شيئا وقع مهما قلت لو لا يمكن