408 568 تفسير الآية 235 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الخطبة معناه هو أن يعرض الإنسان نفسه عن المرء ليتذوجه ويطلبها إليه وهمت خطبة إما من الخطب بمعنى الشأن لأن هذا شأنه عظيم وإما من الخطابة لأنها مقرونة بالقرض طلب الإنسان الزوجة إلى
نفسه يكون مقرونا بالقرض حتى أنه كان في مسألة يأسس خاطب من المرأة وأهلها ويخطب فيها يعني يتكلم بخطبة ثم يبدأ أنه يرغبها وربما الآن في وقتنا الحاضر يصدر طلب المرأة بخطبة كتابية يكتب
من فلان إلى فلان ويأتفع لا مهما يحتاج إلى بيانة في رغبته في هذه المرأة ولكن مع هذا يفرقون بين الخطبة بالكثر وبين الخطبة بالضمع فيقول الخطبة هي القول المجتمل على الوعد والتذكير وما
أشبه هذا والخطبة هي طلب المرأة لتكون زوجة للخاف وقوله من خطبة النساء النساء هل عامة ما في أحد هنا؟
قد يقوله النساء هنا عامة لكنه يراجبها الخاص أو نقول إن أل هنا للعهد العهد الذكر وهو قوله أزواجا يعني في معاطمهم خطبة النساء يعني المذكورات وهن الأزواج تغفى عنهن أزواجهم واضح وعلى
هذا فتكون أن هنا للعهد الذكر لكن اللفظ جاء بغير اللفظ فالجاء بالمعنى بخلاف قوله تعالى إِنَّا أَرْثَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدْنَا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْثَلْنَا إِلَى فِلَانَ
رَسُولًا فَعَصْحَبِ الْعَوْمِ الرَّسُول هذا يعني للعهد الذكري لكنها جاءت باللفظ الأول تماما وكما في قوله مثل نوره كمشكات فيها مصباح المصباح في الزجاجة والمصباح المذكور الزجاجة يعني
المذكور طيب هنا النساء عادت إلى الأدوات بالمعنى فيكون مراد بالنساء هنا من التي توفف عنهن أزواجهن فيما عرضتم به من خطبة النساء أي بالقول أو أكننتم في أنفسكم بدون قول أكننتم أي
أخفيتم وأضمرتم في أنفسكم بأنكم ستتزوجون هذه المرأة التي توفى عنها زوجها ولكن بدون أن تخفرونها أو تفسروا أحد لكن تضمروا طيب وإذا كان سمراءه لم يتوفى عنها زوجها وليس مع أحد هل
للإنسان أن يكن في نفسها من يتزوجها لا لا لا في الشكل يجب إذا كان يخاطبها بصريح الخطبة فإن إضماره في قلبه أن يتزوجها من باب أول طيب وهذه تأتي بالفوائد على الحقيقة أن هذه فائدة
انطمرت يا أفقر للوقت قال أو أفلنتم عالم الله أنكم ستذكرونهم عالم كلمتنا عالم مشتقى من العلم وقد سبق لنا أن علم إدراك الشيء إدراكا جازما كم مطافقا إدراك الشيء إدراكا جازما مطافقا
مثل أن أدرك أن هذا مصر شباب قلت لك وجازم طيب خرج بإدراك عدم الإدراك ويسمى جهلا يسمى جهلا نساء ما يجعل الشيء قلوه شادا قلوه ما هذا ليس عنده علم فالجهل جازما خرج به الشك والظن والوهم
فالظن هو ما يترجع في نفس المرض مع احتمال غيره والوهم هو الطرف المرجوح والشك متساوي الطرفين ما في الترجيف والهذا وهذا يقوله العلماء في بحث وصول الفقه وهو غير الشك والظن الموجود في
الفقه لأن الشك والظن في ذلك الفقه هو ما تنافي اليقين يعني فالمترجح ليس بشيء عندهم فلو أن الإنسان كان على وروق ثم شك هل انتقضوا وروقه لكن ترجح عنده أنه انتقض فإنه يعمل بهذا الظن أو
لا؟
لا ما يعمل بهذا كان متوضع كان متوضع وشك هل أحدث أم لا وغلب على ظنه أنه أحدث فهل يعمل بهذا الظن ويتوضع لا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريح حتى
يتيقل فالظن في الأحكام العملية ملحق ملحق بالشك الظن طارع على المتيقل طيب إذن هنا علم الله كنا العلم هو إدراف جاذب مطابقا مطابقا خرج به الجهل مركب لأن الجهل المركب يدرك الإنسان
الشيء على خلاف حقيقة غير مطابق فلو سألنا شخصا وقلنا له متى كانت خزوة بدر قال لا أدل هذا جهل بسيط لا أدل جزاوه الله خير ولو سألنا شخصا آخر متى كان خزوة بدر قال الحمد لله الذي نصر
نبيه في يوم بدر وسماه يوم الفرقان وأنزل فيه آيات عديدة من القرآن كانت غزوة بدر في السنة الخامسة من الهجرة في ربيع الأول إيه جهل هذا؟
مركب لو كان عنده هذا الخطبة هذا جهل جهل مركب جهل مركب وما أكثر الجهال المركبين وإن كانوا فصحاء إذن نقول هذا جهل جهل مركب أيها أسوأ حالاً أو الجاهل البسيط الجاهل البسيط أسوأ حالاً
الجاهل المركب ليس؟
لأن جهله مركب من جهلين جهل بالواقع وجهل بنفسه وعند نفسه عالم وليس بعالم فقط جهل نفسه وجهل بالواقع أيضا ولهذا سمه العلماء جهلا مرتك طيب سألنا ثالثا وقلنا متى كان سعيد الفدر فقال
أظنها إما في الثانية أو في الثالثة هذا جاهل لكن عنده نوع من العلم إلا أنه شاء صح الله إلا أنه شاء ما أدركها إدراكا جازما لما قال الثانية صحيح هي في الثانية لكن عنده شك هل هي في
الثانية أو في الثالثة طيب الله عز وجل علم محيط بكل شيء أزلا وأبدا بشمال أزلا وأبدا يعني أزلا فيما مضى وأبدا فيما يستقبل ويدخل فيهما الحاضر لأن الحاضر اللحظة التي قبل لحظة الآن مار
واللي بعده مستقبل وهي نفسها لا تتقسم هي إما حاضر وإما مستقبل وإما ماض لكنها بلحظة تنقصب على كل حال الله عز وجل عارم وعلمه محيط بكل شيء أزلا وأبدا وعلم أن علم الله عز وجل لم يسبق
بجهل ولا يلحقهم من السيان ولا نقص في الشمول والإرحال فتحاب بكل شيء العلم ومنها عارم الله أنكم ستذكرونهم ستذكرونهم في القرية أو في القلب بهما جميع يذكرها الإنسان بقلبه ويدكرها
الإنسان في الإسهان يذكرها مثلا لأخوانه لأبيه لابنه لصديقه ومن عشباه في أنه يرغب أن يتزوج هلان أو يذكر ذلك بقلبه وفي نفسه في نفسه