1176- مناقشات وردود في الإيمان بالقدر ومنكريه /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نعم كيف نوجه على أن الله خلالها قدره عليك؟ نوجهها بأن أقرب ما يزيل عنك الشبهة أن تقول لنفسك ما للم عندما تقدم على أي عمل من العمال هل أنت حين إقدامك عليه تعلم أن الله قدره لك؟ ما تعلم فمثل الآن أمامك خير شر من الناس من يسلك الخير ومنهم من يسلك الشر فالذين سلكوا الخير ما علموا أن الله قدره لهم إلا بعد أن وقع منهم وكذلك الذين فعلوا الشر ما علموا أن الله قدره عليهم إلا بعد أن وقع منهم فنقول لك الآن أنت الآن واقف حيادي لماذا لا تقدل نفسك أن الله قدر لك الخير ثم تبع الخير والنقطة هي هذه النقطة في الحقيقة هي هل العاصي حجة على ربه أم لا كل المدار على هذا وإلا فالأمر واضح من جهة الخلق أن الله خلق هذا الشيء وقدره هذا ما فيه عن إشكال كبير لكن الإشكال الكبير هو أنه كيف يعدب الإنسان على أمر مكتوب عليه فنحن نقول إن هذا المكتوب عليك ما عندك علم به أنت حتى تعماله والصحابة لما قال أحدثهم الرسول عليه الصلاة والسلام قال ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقاد من الجنة ومن النار قالوا يا رسول الله أفلنا ندعو العمل ونتكل قال لا اعملوا فأرشدهم إلى العمل أنت اعمل الخير وقدرنا الله كتبه لك نعم وكلهم يسألوا لك أما أهل السعادة فيسرون العمل أهل السعادة وأما الشقاوة فيسرون العمل أهل الشقاوة ثم قرأ فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنة فسن يسره للسر وأما من بحر والسانة وكذب بالحسنة فسن يسره للسر الإنسان إذا اتقى الله عز وجل يسره الله وإذا كان عمر بعكس فلما زاغوا أزاغ الله قنوبا ونحن الآن نرى أعمالنا الدنيوية دعونا من الأعمال الأعمال العبادة الأعمال الدنيوية ما الذي يختار الإنسان لنفسه ما يراه أصلح نعم يخير الآن بين كليات تجد يختار كلية أصول الدين وهذا يختار كلية الشريعة وهذا يختار كلية الجغرافية وهذا يختار كلية اللغة نعم باختيار لأنه يرى أن هذا هو الأصلح فلماذا لا نختار هنا العمل الصالح نعم يخير بين أن يسافر إلى بلد لأن رفع فيها أكثر أو بلد آخر ولفع فيها أقل وين يروح الأكثر ماذا يصحك الشيخ هو القلم السابق لا سابق نعم ماذا يصحك أو البعض القلم السابق لا سابق والله هذه أول مرة أسمع هذه العبارة المشهور عند كثير من الناس هل إنسان مسير أو مخير هذا اللي يلهجون بها وعما أنه القلم السابق أو سابق لا هذا خطأ وكل الأعمال تجي على ما كتب الله عز وجل لكنه كما قال بعض العلم هو كلام جيد إن القدر سر من أسر الله ما أطلع الله عليه أحدا ونحن لا نعلم به إلا بعد أن يقع من الفعل إذا وقع من الفعل علمنا به فعلينا إذن أن نقول كما أن نفعل كما أرشد إليه رسول اعملوا فكل ميسر لما خلق له وفي لفظهم فكل ميسر فقط بدون لما خلق له نعم نعم نعم أننا فيه من يشهد فيها المسجلات مشكار عبد الرحمن بن محمود لا هو إقدامهم من فعله لكن هذا الإقدام مكتوب نعليه من قبل هنا منكم من يعمل بعمل أهل الجنة حديث المسعود إن الرجل لا يعمل بعمل أهل الجنة هذا يفسره الحديث الثاني لا يعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدون الناس حتى يكون قرب موته وهو على هذا العمل ثم بعد ذلك يغلب عليه الكتاب بالنسبة لإخبار قضية الفجر ما يفتفاد منها يعني فائدة وهي الاجتهاد في العبادة والاجتهاد للطريب الصحيح نعم بلع كما إن لو وضع طلبة في فصل وقال له مدرس أنا لابد أن يفعل قرار لابد أن يرسل ثراتك نعم ما هو ممكن أن الطلبة كله رح يدعوه فكله رح يجتهد حتى ينجح حتى لا يرسل نعم نعم صحيح ما يكون من هذا فائدة يعني لا لا ما في الشك هو لو أن الإنسان علم ماذا كتب له نعم لو علم ما عمل ولكنه لا يعلم هو سر هذا