1170- معنى رواية أحمد إن أول ما خلق الله القلم فقال له أكتب /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وفي رواية لأحمد إن أول ما خلق الله تعالى القلم فقال لا اكتب فقال له له لا مهم ما هو واضح وشنا عندكم بالشرح فقال له اكتب أنا عندي لا بين قالوا واكتب له سنا عندكم بالشرح نعم نعم فقال له اكتب هذا جميع أو نقول ما الحالة اسم السفهام مفعول مقدم لأكتب مفعولا مقدما لأكتب وأكتب في المظالم أكتب بالضمة الظاهرة أما إذا لم تلغى فنقول ما اسم السفهام مبتدى والذي خبره يعني ما الذي أكتب والعائد على الموصول محذوف والتقدير ما الذي أكتبه انتبهوا لا سنوء مثل اللي كدس الزرع ثم يجلها ويطير به نعم طيب قوله ولما خلق الله القلم عندي بالرفق فقال له اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة نقول فيه ما قلنا فيما سبق ولكنه يفيد أمرا زائدا على ما سبق وهو قوله فجرى في تلك الساعة فإنه صريح في أن القلم امتثب والحديث الأول يقول اكتب ما قادر كل شيء حتى تقم الساعة وليس فيه أنه كتب ولكن نحن نعلم أنه سيكتب إلا أن هذا فيه التصريح بأنه كتب هجر في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة فيستفاد منه ما سبق من كتابة الله سبحانه وتعالى كل شيء إلى قيام الساعة وهذا موجود في القرآن الكريم ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير وقال تعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها أي من قبل أن نبرأ الخليقة إن ذلك على الله يسير وقوله إلى يوم القيامة هو يوم البعث وسمي يوم القيامة لقيام أمور ثلاثة فيه الأول قيام الناس من قبورهم لرب العالمين كما قال تعالى ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين وثانيا قيام الأشهاد الذين يشهدون للرسل وعلى الأمم لقوله تعالى إنا لننصروا رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم يقوم الأشهاد والثالث قيام العدل لقوله تعالى ونضع الموازن القسطة ليوم القيامة فلذلك سمي