1164- مناقشات في القدر /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نعم أعوذ بك منك إلا أنه لا ملجأ من الله إلا إليه إذا أرد الله بقومي سوءا فلا مرد له فأنا أعوذ بك منك إذا قضيت علي قضاءا بسبب أعمالي السيئة فلا ملجأ لي إلا أنت ومدهب معرفة ديان ديوانه واشتنى عليه وأنه خر التفكير قدبها حتى أولك اكتسالك أي على كل حال تعرف الأدبة الأدبة عندهم من الجاهل في أحكام الشراء شيء كثير فلا عبرة بمدحم ما في شك يقال أنتم إذا ما تحتموا بهذا لماذا لا تنظرون إلى أحواله الأخرى ثم المقضي ينسب إلى إن كان من العبد فهو إلى العبد ينسب إلى العبد مثل المعصية تنسب إلى العبد وإذا كان من الله عز وجل فإنه ينسب إلى الله عز وجل لكن يقال إن تقديره لهذا الشيء خير نعم نعم كيف ذلك؟ كيف ذلك؟ إنه بيّن وجهه؟ نعم لا لا لا هذا إذا أشرك فيه في نفس العمل لكن هؤلاء ما لهم دخلوا في العمل هؤلاء كفروا بالقدر وأنفقوا في سبيل الله ولو كان المفسد هنا مقارن لعملهم يعني يتعلق بنفس العبادة صح أن يقال إن العبادة لا تقبل مع كون الإنسان مؤمنا كما لو صل الإنسان مهدثا مثلا فإنها لا تقبل منه ومع ذلك فإنه لا أقفر بهذا على قول الراجح هذا لأن المفسد مقارن للعمل متعلق به أما هذه مسألة القدر ما لا تخل في الإنفاء نعم ينفقه ثم أنفقه في سبيل الله فهذا يوضحه آية التوبة