1157- حكم إنكار القدر /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ينكار العلم والكتاب والمشيئة باعتباره عن الله والخلق باعتباره عن الله حكم الكفر ينكار المشيئة باعتباره عن العبد والخلق باعتباره عن العبد هذا ليس بكفر ليس بكفر ولكنه بدعة سماهم
الرسول عليه الصلاة والسلام الذين ينكرونه مجوس هذه الأمة لماذا لا يكون كفرا لأن لهم شبهة في أن أفعال العباد نعم في أن أفعال العبادي نعم من مشيئتهم وهم الذين فعلوها نعم لو بين له
الحق وأصر فهذا محل تردد هل يكفر أم لا يكفر ولذلك غلاط القدرية كفار عند أهل السنة الذين ينكرون العلم والكتابة كفار وأما الذين لا ينكرون ذلك ينكرون مشيئة والخلق باعتباره عن العبد
فإنهم لا يطلقون عليهم الكفر لكن يطلقون عليهم اسم البدعة والظلعة لا يكفرون بقول يتعالى لمن شاء منكم من يستقيم لهم قد يؤولونها بالمشيئة العامة بالمشيئة العامة ما هو بدون التكذيب نعم
كما قلت لك لو أقمنا عليهم الحجة وأزلنا عنهم الشبهة وأصروا فهذا يكون محل تردد قد نحكم بكفرهم لعنادهم طيب ثم قال نشوف الآن كلام من عمر وقال ابن عمر والذي نفس ابن عمر بيده الصغات هنا
قسم أين جوابه جوابه جملة لو كان لأحدهم مثل أحد ذهبا ثم أنفقه في سبيل الله ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر وابن عمر رضي الله عنه فعن بيه ذكر حكمهم بالنسبة لقبول عملهم ما قالهم كفار
لكن حكمه بأن إنفاقهم في سبيل الله لا يقبل يستلزم الحكم بماذا؟
بكفرهم وإنما قال ابن عمر ذلك جوابا على ما نقل عنه من أن أناسا من أهل البصرة يقولون إن الله عز وجل لم يقدر الأفعال وأن الأمر أنف وأنه ما يعلم بأفعال العبد حتى يعملها وتقع منه فابن
عمر حكم بكفرهم المستلزم من قوله لا يقبله الله منه ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر والذي لا تقبل منه النفقات من هو؟
الكافر بقوله تعالى وما منعهم أن تقبل منه النفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ثم استدل ابن عمر استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ولوم
الآخر