1154- كلام ابن عمر وقسمه على أهمية القدر /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال رحمه الله تعالى وقال ابن عمر والذي نفس ابن عمر بيده قول نفس المراد به الروح وهن المراد الذي نفسه بيده أي قفضها أو أن المراد ما هو أعم من التدبير والتصريف وغير ذلك المراد ما هو
أعم والذي نفس ابن عمر بيده وإنما أقسم رضي الله عنه لأهمية الأمر وقد ذكرنا فيما سبق أن القسم يراج به تأكيد المقسم عليه وأنه لا يختص بحال الإنكار أو التردد وقد علمتم في البلاغة أنه
إذا كان الإنسان مترددا يؤكد له الخبر استحسانا وإذا كان منكرا يؤكد له وجوبا ولكن هذا لا يلزم أو لا يمنع أن يؤتى بالتوكيد بدون إنكار إذا كان الأمر ذا أهمية شديدة فإنه قد يؤكد بالقسم
لأهميته ابن عمر رضي الله عنه أقسم لأن المقام المقام العظيم لو كان لأحدهم مثل أحد ذهبا ذهبا هذه تنبيث لأنها ميزت المبهمة في قوله من مثل أحد فإن مثل أحد ترابا أسألكم كذة حديدا محاسا
ذهبا فلما ميزت المبهمة وعينته قلنا إنها تميز ثم أنفقه في سبيل الله أي في شريعته لأن سبيل الله تعالى هي شريعة كما قال الله تبارك وتعالى وأن هذا صراط مستقيما تتبعوه ولا تتبعوا السبل
فتفرق بكم عن سبيله أي عن شريعته ويمكن أن يقال في سبيل الله هنا السبيل الخاص وهو الجهاد في سبيل الله لأن النفاق في الجهاد من أفضل النفقات ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر لماذا؟
لأنه إذا لم يؤمن بالقدر كان كافرا والكافر لا يقبل الله منه شيئا كما قال تعالى وما منعهم أن تقبل منه نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله فعلى هذا لو أنفق الكافر مثل أحد ذهبا ما قبل
منه كما في الآية التي سقتها وكذلك قال الله عز وجل وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منذورا يقول حتى تؤمن بالقدر ثم استدل من؟
من عمر يقول النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره ووجه للإستدلال أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الإيمان مبنيا على
هذه الأركان الستة وإذا فات ركن من الأركان سقط البنيا فإذا أنكر الإنسان شيئا واحدا من هذه الستة صار كافرا وإذا كانت