1153- هل هناك تعارض بين حديث من أحب أن يبسط له في رزقه بين القدر ؟ /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

من أراد أن ينسأله في أثره ويسطط له في رزقه طيب لا معاربة بينهم لأن كون الإنسان هو الأجن مضروبه والأرزاق مضروبه والجنة لأصحابها مضروبه كل شيء حتى الجنة لها أسباب فلا إشكال ولكن قول الرسول من أحب أن ينسأله في أثره ويبسط له في رزقه فليسر رحمه هذا يدل على أن صلاة الرحم من أسباب طول العمر وسعة الرزق وقد اضطربت أراء العلماء في ذلك وإجابتهم عن هذا الحديث فبعضهم قال المراد بالنسأ يعني البركة فيكون الوقت القليل في حقه كأنه وقت كثير والسواب أنه على ظاهره وأن المراد بذلك هو حث الإنسان على هذا الفعل لأنك ما تعلم ومن أراد الله تعالى له أن يصل رحمه فقد أراد الله له أن ينسأ في أثره كما أن من أراد الله أن يدخل الجنة فإنه قد أراد له أن يعمل أهل الجنة وعما حديث الذي ذكرت حديث حبيبه فإنه يقال أن الرسول عليه الصلاة والسلام أراد أن يوجهها إلى أن تدعو لهم بما هو أهم من طول البقاء لأن طول البقاء قد يكون شرا للإنسان ما أن تدعي على تركيب المقبلات بالإمام واضح لأن العلم سابق على الكتابة والكتابة سابقة على الإرادة والإرادة السابقة على الشر نعم إلا كيف هذا دريع على هذا على سعر نعم كل المراسل