1144- هل فعل العبد مخلوق؟ /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الآدم مخلوق ولا لا طيب فعله كذلك مخلوق لأن فعل العبد من صفاته ولهذا جعلنا صفات الله فعلية وذاتية فعل العبد من صفاته لأن فعل العبد ناتج عن أمري عن إرادة جازمة وقدرة مدركة أو وقدرة تامة إرادة جازمة وقدرة تامة فلولا الإرادة من الإنسان ما فعل ولولو القدرة ما فعل ألأس كذلك لو أن رجلا لم يريد أن يسافر ما سافر ولو أراد السفر لكن ما عنده مال ما سافر إذن ففعلك ناتج عن أمري الإرادة الجازمة والقدرة التامة من الذي خلق فيك الإرادة الجازمة والقدرة التامة الله عز وجل لو شاء الله تعالى ما أردت ولو شاء ما قدرت وكم من مرة يريد الإنسان شيئا فلا يدري إلا والله صارفوه عن إرادته بدون أي سبب وقد يكون بأسباب نقدرها الله عز وجل وقد يكون بموانع تمنعه من إرادة ذلك الشيء قيل لأعرابي بما أردت ربك فقال بصرف الهمم هذا أمر واضح أن الإنسان قد يريد ثم ينثني عزمه إذن فعل العبد يكون مخلوقا لله ولغ المخلوقا لله يكون مخلوقا لله لكن تعلق بفعل العبد شيئا خلق ومباشرة عمل مباشر فالعمل مباشر لمن للإنسان نفسه ولكن الخلق للخالة ففعلك بالحقيقة يتعلق به شيئا أحدهما فيما يتعلق بالله عز وجل فهو خالقه والثاني فيما يتعلق بالمباشرة بفعلك وهذا ينسب إليك وكما قال الله تعرف القرآن جزاء بما كانوا يعملون ادخل الجنة بما كنتم تعملون وما أشبه ذلك عرفت ولولا هذا لولا أنك ينسب إليك الفعل ما كان هناك فائدة للسناء على المؤمن المطيع وعثابته وعقوبة العاصي الكافر ولكن الإنسان يفعل بإرادته