1142- عقيدة القدريه في القدر والرد عليهم /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الطرف الثاني قالوا نحن اللي عندنا العلم أنتم جهال ما تعرفون ولا عندكم عقل ولا نظر النظر عندنا الإنسان حر يفعل باختياره وليس من به سلس البول كمن يبول بانتظام أولى الجبريه يقولون
أنهم كلهم سوا هذا لقال أبدا ما يمكن نوافقكم على هذا أنتم كلامكم هذا سفه الجنوب الإنسان حر هذا كلا الذي يمكننا القدر الإنسان حر يفعل باختيار يأكل باختيار ويشرب باختيار وينام باختيار
ويصلي باختيار ويصوم باختيار أولى طيب لا الموت لس من فعله فهم يقولون كل هذا فإذا كان كذلك فإن الإنسان مستقل بعمله ما لله فيه قدره ولا لله فيه اختيار ثم انقسموا إلى قسمين منهم من قال
إن الله يعلم ما سيصنعه العبد وإن الله تعالى مقدره ومنهم من قال إن الله لا يعلمه ولا يقدره واتفقوا جميعا على أن الله تعالى لم يشاءه ولم يخلقه فعندنا أربعة أمور أن الله علمه وقدره
وشاءه وخلقه القدرية لينكون القدر اتفقوا على أن الله تعالى لم يشاء أفعال العبد ولم يخلقه ثم اختلفوا هل علمها وقدرها أم لا فقال غلاتهم وقدماؤهم إن الله لم يعلمها ولم يقدرها وقالوا إن
الأمر أنف يعني مستأنف وإن الله لا يعلم من أفعال العباد إلا ما وقع ما يدرم شبي سوي العبد لكن إذا وقع علم به نعم وهؤلاء كفرهم السلف وقالوا إنهم كفار لأنهم أنكروا عموم علم الله عز وجل
لكن استقر أمر القدرية على إثبات العلم والتقديل وعلى نفي المشيئة والخلق قالوا إن الله لم يشاء أمال العباد ولم يخلقها لكنه علمها وقدرها طيب علمها وقدرها إذا كان علمها وقدرها هل وقعت
على مقتضى علمه وتقديره أم لا إن قالوا لا ما صاروا مؤمنين بذلك وإن قالوا على مقتضى علمه وتقديره صارت واقعة بمشيئته وخلقه ولهذا قال الشافي وعيره من أهل العلم في هؤلاء القدرية واسمعنا
مناظرة كل واحد الناظر الثاني هلا كل واحد الناظر الثاني يا أخوانا المناظرة كل واحد الناظر الثاني ولكن يناظره عقلا واستدلالا ولا يناظره وجها عقلا واستدلالا طيب إذن نقول إنها يقول
ناظرهم بالعلم إن أنكروه كفروا صحيح لينكرهم الله عز وجل الكافر وإن أقروا به خصموا وش معنا خصموا؟
يعني غلبوا لأنهم إذا أقروا بالعلم يقولهم طيب هل جاء هذا المقدور أو هذا الفعل على مقتضى علم الله أو على خلافه إن قالوا على مقتضى العلم ها؟