1141- عقيدة الجبريه في القدر /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والناس في القدر ثلاثة أخسام غلات في إثباته وغلات في نفيه ووسط والمؤلف هنا تكلم على منكريه وهم الغلات في نفيه الغلات في إثباته أثبت القدر لكنهم نفوا قدرة الإنسان واختياره وإرادته وهؤلاء هم الجبرية الجبرية قال نؤمي بقدر الله والله مقدر كل شيء لكن الإنسان ليس له القدرة والاختيار ما له قدرة والاختيار تقول مثلا وانت الآن قدم لك الغداء أو العشاء قال طيب قدم بدأ يأكل باختيار ولا بغير اختيار لا يقول بغير اختيار يأكل بغير اختيار وينتهي من الأكل بغير اختيار وينام على فراشه بغير اختيار كأنه أعمى ما يدري ما يفعل جاي صلي جئت تصلي باختيار قال لا بغير اختيار قال بغير اختيار كيف يصلك أجر وانت جائم بغير اختيار واحد فعل معصية فعلت المعصية باختيار ولا لا قال لا بغير اختيار نعم كيف يصرع لهزم وشون يأثى من مسكيه وغصب عليه بدون اختيار وبدون قدرة وبدون إرادة قالوا نعم هل تنكر ان الله خالق كل شيء ما تنكر الله خالق كل شيء وفعلك من الأشياء فالله هو الذي خلقه نعم خلقكم وما تعملون إذن ما لقدرة ولا اختيار ولا شك أن هذا القول باطل يبطله الكتاب والسنة والعقل واجماع السلف فالكتاب والسنة أثبت للإنسان قدرة واختيار أولى وش مثل الاختيار منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة تريدون عراض الدنيا والله يريد الآخرة لمن شاء منكم أن يستقي وفي القدرة لا يكلف الله نفسا إلا وسعه فاتقوا الله ما استطعتم إذن فأثبت للإنسان إرادة وقدرة هل أثبت له فعلا ها نعم أثبت له فعلا وأثبت له عملا والله خبير بما تفعلون أولى إذا كان كذا أو ما عارف لفظة بالضبط الآن إن الله خبير بما تعملون وفيها بما تفعلون فأثبت للإنسان فعلا وأثبت له عملا وأثبت له قولا أولى يقولون بأفواه ما لسه في قلوبه أما السنة فكذلك دلت على أن الإنسان إرادة وله قدرة قال النبي عليه الصلاة والسلام إذا عمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم وأحاديث كثيرة تمر عليكم رسول يسأل هل تريد كذا قال الرسول عليه إني لا أحرف على مين فعلا غيرها خيرا منها إلا تحللت من يميني وأتيت الذي هو خير وهذا أمثال هذا كثير العقل أيضا يدل على أن الإنسان يفعل باختيار نعم نعم يدل على أن الإنسان يفعل باختيار قلنا لا ويفرق بين الفعل الاختياري والفعل غير الاختياري سبحان الله رجل في أعلى الدرجة قلنا له استرح قليلا قال والله بنزل أنا عندي شغل وبدأ ينزل من الدرجة على درجة درجة لأنه وصل أسفلها هذا باختيار ولا بغير اختيار رجل قلنا له استرح قليل عندنا قال أنا ليه شغل مسكناه ودفيناه لأنت دربه إلى آخر الدرجة باختيار ولا بغير اختيار الفعلان عند الجبرية على حد سوا ولا أحد يشك بأن بينهما فرقا ذكروا أن سارقا شيئ به إلى عمر بن خطار رضي الله عنه فأمر بقاطع يده فقال السارق مهلا يا أمير المؤمنين والله ما سرقت هذا إلا بقدر الله صحيح والله ما سرقت هذا إلا بقدر الله قال ونحن لا نقطع يدك إلا بقدر الله حجه والله مع أن قطع أمير مؤمنين يده فيه القدر والشرق وسرقت السارق فيها القدر دون الشرق الشر ما يأمره بأن يسرق لكن يأمرنا بأن نقطع يده فالحاصل أن هذا القول القول بالجبرية القول بالجبر واليعد بالله قول باطل ويترتب عليه من ظن السوء بالله شيء كبير يترتب عليه أن الله يظلم العباد أوله حيث يعاقبهم على أمر ليس باستطاعتهم يترتب عليه أن الله يثيب الإنسان بدون فعل منه وهذا سفه لأن المطيع ما أطاع بنفسه إنما أطاع جبرا عليه فكون نتيب ونعطيه وما فعل باختياره هذا سفه يترتب عليه أنه يقتضي انتفاء حكمة الله تعالى في الشر لأن الله يقول لي أبلوكم أيكم أحسن عملا فإذا كان الإنسان اللي يحسن العمل واللي ما يحسن العمل كلاهما سواء فأين الحكمة فهو إذن