1138- أربع مسائل في باب يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الحديث من أحدكم يعمل في عمل يهدي الجنة فيظن من هذا الباب أن الله قد يعذب أهل طاعته لعل هذا في باب القدر اللي بيجين اليوم والشيء لا اللي أعرفها أن عمر بن عبد العزيز اللي أعرف أنها
لعمر بن عبد العزيز وعمر بن عزيز جده عمر بن الخطأ قال فيه مسائل الأولى تفسير نعم ما فيه شيء لأنهم يسألون الله يدعون الله عز وجل ولا مانع من هذا لأن حتى المصائب اللي يقدروا الله عليك
لا مانع أنك تدعو الله عز وجل أن نرفعها عنك قال فيه مسائل الأولى تفسير آية آل عمران وهي قوله يظنون بالله على حق يظن الجهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء وقد تقدم لنا أن هذا من قول
من من قول المنافقين ثانية تفسير آية الفتح قولها الظنين بالله ظن السوء وهم المنافقون والمشركون الثالثة الإخبار بأن ذلك أنواع لا تحصر بأن ذلك ظن السوء أنواع لا تحصر من اللي أخبر بهذا
ابن القيم أي ابن القيم ولهذا لو قال المؤلف رحمه الله بيان أن ذلك أنواع لا تحصر لأنه قد يتبادر إلى ذهن الإنسان أن كلمة الإخبار أنها آثار آثار عن عن الشرع لكنها هي من كلام ابن القيم
والضابط في هذه الأنواع ما هو أن يظن بالله ما لا يليق به طيب الرابعة أنه لا يسلم من ذلك إلا من عرف الأسماء والصفات وعرف نفسه ابن القيم إلا من عرف الله وأسماءه وصفاته وموجب حكمته
وحمده ولكنه أشار إلى ابن القيم أشار إلى معرفة النفس في قوله فتش نفسك فالإنسان لا يسلم من هذا إلا من عرف الله عز وجل بأسماءه وصفاته وموجب حكمته وحمده وعرف نفسه وأنه في الحقيقة هو
محل السوء وهو محل النقص أما الرب جل وعلا فإن له الكمال المطلق ولا يعتريه