404 568 تفسير الآية 234 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال الله تعالى والذين يتوفون منكم ويذارون أزواجا يتربصن بأنفسهم أولا إعراب الآية الذين مبتدع باسم موصول مبتدع وجملة يتوفون صلة صلة الموصول لا بد أن الموصول من صلة وجملة يتربصن
خبر الذين وفيها إشكال حيث لم يوجد رابط يربطها بالخبر لأن قوله يتربصن بأنفسهم ما فيها ضمير يعود على الذين فاختلف الناس في تقديل الخبر أو في كيفية الرب بين المبتدى والخبر فقال بعضهم
والذين يتوفون منكم ويذارون أزواجا بعدهم يتربص ويذارون أزواجا بعدهم يتربصن وعلى هذا فيكون ضمير في قعدهم هو الرابط الذي يربط نعم بين المبتدى والخبر وقال بعضهم تربص وأزواج الذين
يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربص فجال المبتلى شيئا مقدرا أي وأزواج الذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربص هذا نوع جاء ولكن الأول أيصر من الثاني الأول أيصر والذين يتوفون منكم ويذرون
أزواجا بعدهم يتربص أو يذرون أزواجا يتربصن بعدهم أربعة أشهر وعشر أيضا قوله أربعة أشهر وعشرا أربعة عرابها نائبة مناب الظرف لأنه مضارف بالإلي وقوله وعشرا أي عشر ليال وعبر عنها عن
العيام بالليال لأن الليال هي غرر الأياء حيث إنها قبلها وقوله فلا جناح عليكم لم يقل فلا جناح عليهم فقال فلا جناح عليكم مخاطبا الرجاء لأنهم أولياء النساء إلى أخر نعود الآن إلى المعنى
والذين يتوفون منكم قال يتوفون بضم الياب ولم يقل يتوفون لأن الإنسان متوفى والتوفي بمعنى قبض الحق وافيا وقال توفيت حق منه أي قضيته وافيا والإنسان متوفى لأنه يقضي أجله في الدنيا ثم
تقض رفه وقوله يتوفون بالبناء المجهول من الذي يتوفى ورد في القرآن على ثلاثة تعود فمرة أضيف إلى الله ومرة أضيف إلى ملك الموت ومرة أضيف إلى الرسل الذين هم الملائكة قال الله تعالى الله
يتوفى الأنفس حين موكها والتي لم تموت في منامها فهنا أضاف الوفاة إلى من؟
إلى الله وقال عز وجل قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكر بكم فأضاف التوفي إلى ملك الموت وقال تعالى حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا فأضاف التوفي إلى الرسل والجمع بين هذه وجوه الثلاثة
سهل وممكن أما إضافة التوفي إلى الله فلأنه بأمره وإذا وقع الشيء بأمره فهو الفائل له كما يقال بنى عمر بن العاص مدينة الفستاط بنى عمر بن العاص هو ما بنها بيده ولكنه بنيت بأمره وكذلك
تقول بنى الملك قصرا مشيدا أي أمر ببنائه فاقع إضافة التوفي إلى الله لأن ذلك بأمره وأما الجمع بين الرسل وبين ملك الموت فالرسل جمع وملك الموت مفرد والجمع بين الموت ويساعدون ويسوقون
روحه من أسفل البدن إلى الحلقون ثم يأتي ملك الموت ويقبضها أو نقول إن ملك الموت يقبض الروح ويعطيها الملائكة ملائكة الرحمة أو ملائكة العذع ولهذا بنية الآية الكريمة هنا بنية الفياد
فيها للمجهول يتوفون منكم طيب هل يصح في غير القرآن أن نقول كلانهم توفى بالبناء للفاعل نعم قال بعضهم إنه يصح والمعنى توفى أجى له المقدر له أي استوفاه كأنه حق له فاستوفاه نعم وقول
يتوفون منكم الخطاب لمن الخطاب للناس جميعا لأن الله يقول يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبين وعلى هذا فكل كاف الخطاب في القرآن فإنها للناس جميعا نعم ويلرون
أزواجا أن يتركون وراءهم أزواجا وأزواجا جمعوا زود وهو من عقد له النكاح من رجل أو امرأة فالرجل يقال له زود والمرأة يقال لها زود إلا أن الفاضيين رحمه الله اصطلحوا على أن الرجل يقال له
زود والمرأة يقال لها زوجة من أجل التمييز بينهما في التمثيل تيب