1133- كلام ابن القيم في الظن السيء بالله /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وليق بالله هذا القائلة سواء في أمور الدنيا أو في أمور الآخرة ولكن مع ذلك لا نقول إن كل مكروه يكره الإنسان فهو من ظن السوء بالله يظنه الإنسان قد يكون هذا المكروه أنا أكره لكن الله عز وجل يفعله لحكمة عظيمة قال وإذا وإنما كان هذا ظن السوء لأنه ظن غير ما يليق به سبحانه وغير ما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق وشوعد والصادق أن الله ينصر رسوله وأن يظهره على الدين كله هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله فإذا ظهنت أن أمر محمد صلى الله عليه وسلم سيظن حل وأنه سيخذل إلى يوم القيامة فهذا ظن ما لا يليق بالله سبحانه وتعالى يقول رحمه الله فمن ظن أنه يدين الباطل على الحق إدالة مستقرة يضمحل معها الحق أو أنكر أن يكون ما جرى بقضائه وقدره أو أنكر أن يكون قدره لحكمة بالغة ليستحق عليه الحمد بل زعم إلى آخره شخص ثلاث مسائل جاء الله رحمه الله كلها من ظن أنه يدين الباطل على الحق إدالة مستقرة يضمحل معها الحق هذا ظن من؟ من؟ ظن الذين قالوا إن الله لن ينصر رسوله بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمن إلى أهلهم أبدا فالذين ظنوا أن الله لن ينصر رسوله وأن أمره سيضمحل هم الذين أشراره في هذا أو أنكر أن يكون ما جرى بقضائه وقدره نعم فقد ظن به ظن السوء ووجه ذلك أنه ظن أن يكون في ملكه ما لا يريد ومن ظن أن يكون في ملك الله ما لا يريد فقد ظن بالله ظن السوء لأن كل ما يكون في ملكه فإنه بإرادته أو أنكر أن يكون قدره لحكمة بالغة يستحق عليه الحمد صح إذا أنكر أن يكون ما قدره الله عز وجل مما يحمد عليه بل مما يكرهه الإنسان أو يحبه من أنكر أن يكون ذلك لحكمة بالغة فقد ظن بالله ظن السوء لأننا نعلم علم اليقين أن الله لا يقدر شيئا ولا يشرع شيئا إلا بحكمة لكن هل هذه الحكمة معلومة لنا؟ لا قد تكون معلومة وقد تكون غير معلومة وذلك لأن عقولنا قاصرة عن إدراك حكمة الله عز وجل حكم في الأمور المشروعة من حكم كثيرة تفوتنا ولهذا يختلف الناس في علا الأحكام الشرعية اختلافا كبيرا بحسب ما عندهم من معرفة حكمة الله سبحانه وتعالى يقول بل زعمة أن ذلك لمشيئة مجردة وهذا رأي من؟ من طواف المعتزلة أو الجهمية؟ أو من؟ الجهمية الجهمية الجهمية الجبرية يقولون إن الله عز وجل يقدر الأشياء لغير حكمة بل مجرد مشيئة عكس المعتزلة يقولون إنه لا يقدرهم إلا لحكمة ويفرضون على الله تعالى ما يشاءون وقد ذكر صاحب مختصى التحرير الفتوح رحمه الله ذكر أن في المساءة القولين في المذهب فقال وفعله وإرادته لا لمشيئة لا لحكمة في قول يعني يفعل الشيء ويريده لغير حكمة بل لمجرد مشيئة هل الذي يظن بالله عز وجل أنه لا يقدر الأشياء لحكمة وإنما يقدرها لمجرد مشيئة شاء ففعل هل ليش؟ هذه مشيئة الله لأن الله لا يسأل عن ما يفعل وهم يسألون فهو سبحانه وتعالى يقدر الأشياء ويشتر الأشياء لا لحكمة بالغة ولا شك أن هذا يعتبر من أكبر الطعن في الله لأن الإنسان الذي يتصرف الإنسان البشر المخلوق إذا تصرف تصرفا لغير حكمة ماذا يسمى؟ ها؟ سفيها سمى سفيها ولا رشد عنده فإذا كان كالعالك فما بالك بالخالق العظيم جل وعلا الذي لا يقدر الشيء إلا لحكمة لكننا قد لا ندرك هذه الحكمة ها؟ أي؟ قال قال فذلك ظن الذين كفروا طويل للذين كفروا من النار نعم كما قال تعالى وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا وش يشير إليه؟ يعني القول بأنها خلقت باطلا لا لحكمة بالر عظيمة ظن الذين كفروا وقال تعالى فئات أخرى وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لا عبين ما خلقناهما إلا بالحق الذي هو ضد الباطل وهؤلاء يقولون إن الله عز وجل خلق هذه السموات والأرض باطلا لغير حكمة قال الله عز وجل ذلك ظن الذين كفروا هم الذين تظنون أن الله خلق السموات والأرض ها؟ باطلا وعبة ولهوا