1132- كلام ابن القيم في تفسير الظن السيء بالله /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال ابن القيم في الآية الأولى فسر هذا الظن بأن الله سبحانه وتعالى لا ينصر رسوله وين الآية الأولى يظنون بالله على الحق ظن الجهلية فسر بأن الله لا ينصر رسوله وأن أمره سيضمحي يعني
يزور وفسر بأن ما أصابهم لم يكن بقدر الله وحكمته من ين أخذه على التفسير من قولهم لو كان لنا من شيء ما قتلناها هنا وفسر أيضا ففسر بإنكار الحكمة وإنكار القدر وإنكار أن يتم أن يتم أمر
رسوله صلى الله عليه وسلم وأن يهثره على الدين كله ففسر بما يكون طعنا في الربوبية وطعنا في الأسماء والصفات فالطعن في القدر طعن بربوبية الله عز وجل لأن من تمام ربوبيته سبحانه وتعالى
أن تؤمن بأن كل ما جرى في الكون فإنه بقضاء الله وقدره طعن في أفعاله وحكمته حيث يظن أن الله تعالى سوف لا ينصر رسوله وسوف يضمحل أمره لأنه إذا ظن وأن الإنسان هذا الظن بالله فمعنى ذلك
أن إرسال الرسول عليه الصلاة والسلام إيش عابة وسفة الشفاء من أن يرسل رسول ويؤمر بالقتال وإتلاف الأموال وإتلاف الأنفس ثم تكون نتيجة أن يضمحل أمره ويهزم هذا بعيد بعيد ولسيما رسول الله
صلى الله عليه وسلم الذي هو خاتم النبي فإن الله تعالى قد أذن بأن شرياتهم ستبقى إلى يوم القيامة قال رحمه الله من القيم وهذا هو ظن السوء الذي ظنه المنافقون والمشركون في صفة ذلك وشفى
الظن أن الله لن ينصر رسوله وأن عمره سيضمحل وأن ما أصابه لم يكن بقضاء الله وقدره ولا بحكمة من الله عز وجل قال آخر ما هبن بالله من السوء يعني أنا استغربته لا ما يتعلق لأن ما يتعلق
بهذا لأن هذا قد يكون من الحكمة أن الرواتب تنزل قد يكون من الحكمة أن الأمور هذا الطيش اللي حصل للناس هل تتعده الحدود أنه يزود لا شك أن الرسول صلى الله عليه وسلم حينما قال ما الفقر
أخشى عليكم وإنما أخشى أن تفتع عليكم الدنيا فتنفسوه فإذا حصلت هذه المنافسة ماذا يكون خير في فتح الدنيا ولا في في إغلاقها في إغلاقها المهم من هذا الرجل أخطر لأن نقص الرواتب