1126- الخوف والرجاء في حياة المؤمن /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا الخوف والرجع مهم حسن الظن بالله الخوف والرجع هل إنك تخاف تغلي بجانب الخوف أو جانب الرجع تقدم لنا أن العلماء اختلفوا في ذلك وأن لما نحن نتقال ينبغي أن يكون خوفه ورجعه واحدا فأيهما غلب على صاحبي هلك وأن بعض العلماء قال ينبغي في حال المرض أن يغلب جانب الرجع وفي حال السحة أن يغلب جانب الخوف وبعضهم قال ينبغي عند العمل الصالح أن يغلب جانب الرجع وعندما تطلب نفسه منها أن نعمل عملا سيئا يغلب جانب الخوف وبعضهم يقول يغلب جانب الرجع في حق الله وجانب الخوف في حق المخلوق هم مختلفوا بهذا ثلاثا كثيرا وكل إنسان كل إنسان في الحقيقة يمكن أن يكون طبيب نفسه فيغلب جانب الخوف إذا رأى من نفسه لأنه ما كهل في المعاصي والتفلث والواجبات والاعتماد على الرجع والإنسان إنسان إن شاء الله يعمل الخير إذا عمل صالح وشوى اللحمة عادي إذا رأى الإنسان إلى عمله خاف وإذا رأى إلى فضل الله رجع الحجاج بن يوسف قال الناس أنك لم تخف فلن يخف لا أدل يمكن يمكن يقول أما العامة فإنهم يقولون إنه عند اعتضاره قال لابنه سق من بيتي إلى المقبرة اهدموا البويض خله تمشي وتنازح على وجهه منستقي وأنه رم فعل ذلك ابنه بعد موته قال الناس الله يحل الحجاج عنده لده عشان أنه يحلون اللهم هنا تكلمنا على حسن الظن بالله ومتى يكون وأنه إذا كان على غير أساس فهو أماني وليس حقيقة والتمني كما يقول العوام رأس مال المفريس اللي بتمنى على الله الأماني ما ينتفع كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأمان هنا فيها آيان أحد من النبياء كان يأتر عن حين وهذا يوم نعمل أسيب هاي هذا لوق لوق لا يخبر بأنه يوم شديد ما هو يسبه هذا من باب الإخبار والاسم من باب السبب طيب نخبر أن هذه الريحة نعم يجوز النقود يحن شديدة يحن دمرت يحن أفسدت الزروع على سبيل