1125- هل هناك علامات على قبول العمل وكيف نحسن الظن بالله /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

لها علامات من علاماتها من علاماتها انشراح القلب واطمئنانه ومحبة الخير وكراهة الشر وسهولة الطاعة للإنسان كل هذه من علامات القبول طيب إذا الإحسان بالله كيف نقسمه نقول إحسان بالله فيما يتعلق بفعله العام فهذا يجب علينا أن نحسن الظن بالله في كل ما يفعله حتى فيما يقدره من الأمور التي تعتبر شرا بالنسبة لنا كالنكبات والكوارث وما أشبه ذلك لأن نعلم أنه فعله بحكمة عظيمة فهو بهذا الاعتبار يكون حسنا أما بالنسبة لما يفعله بنا ذا الخاص فإنه إذا كان من باب القضاء والقدر كالأول يجب أن نحسن الظن بالله حتى لو أصبنا مثلا بفقر أو بمرض أو بفقدان مال أو بفقدان أهل يجب أن نحسن الظن بالله في هذا وأن الله ما قدره علينا إلا حكمه لكن ما كان من باب الجزاء على الأعمال فهذا هو الذي يحتاج إلى إيش إلى تفصيل إن كان الإنسان قد قام بما ينبغي أن يقوم به في ذلك فهو مأمور بماذا؟ بإحسن الظن بالله أما إذا لم يقوم فإنه كيف يحسن الظن بالله عز وجل بأن يثيبه وهو لم يعمل بل إن حسن الظن في مثل هذه الحال بالله هو أن تعتقد بأنك لست أهلا لأن يثيبك لست أهلا لثوابه وإلا لكن كل إنسان يتهاون ويقول الله غفور رحيم أنا أحسن الظن بالله طيب يفعل ما يكون