1124- مواقف من الصحابه هل فيها أنهم لا يحسنون الظن بالله /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يحمل على سوء الظن بأنفسهم لا بالله على أنهم قد يرون أنهم مفرقون أو لم يقوموا بالواجب عليهم يخشون أنهم ما قاموا بالواجب وأما إذا كان الإنسان قد فعل ما يجب ما أوجب الله عليه فإنه
ينبغي أن نحسن الظن بالله كيف الجمع صلى الله عليه وسلم أخبر عمر أنه من هذه فهو يخاف من النفاق يخاف أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبره بلاي على حالته في تلك الأيام ثم طرع له ما يجب
أن يخاف معه النفاق ولهذا عمر بن عصر بالله عن ذكر أن له أحوالا ثلاثا حالة الكفر وحالة الإيمان والحالة الثالثة حين فتحت عليهم الدنيا كان يخاف على نفسه لما فتحت الدنيا فعمر رضي الله
عنه يقول الرسول عليه وسلم أخبرني بذلك بناء على ما علمه من حالي فيما قبل ولكن الآن توليت توليت الأمة وشؤونها وكنت مسؤولا عنها فأخشى أن يكون عندي نفاق نعم نعم نعم نعم هم لأنهم يتهمون
أنفسهم مثلا إذا قمت وإذا قمت وإذا قمت في الصلاة وقمتها على حسب المشروع فحينئذ أحسن ظن بالله وكذلك لو دعوت الله عز وجل دعا طالب مسألة فإنني أحسن ظن بالله في أنه سيجيبني لأن من وفق
للدعاء فقد وفق للإجابة وقال ربكم ادعوني أستجيب لكم ولولا هذا الرجاء الذي يرجوه الإنسان من الله عز وجل لكان الإنسان ما ينشط العمل لكنه يحسن ظن بالله سبحانه وتعالى ولهذا قال الله عز
وجل لا يموت أن أحدكم إلا وهو يحسن ظن بربي نعم هل يستسلم الواقع؟
كان الواقع مثلا الواقع مرور ولاعلم أنه يحكم نعم هل يستسلم أو يرحل في دوال هذا الواقع؟
لا يعمل يعمل لأن الله تعالى كما قال يريك عزته ويقضي لطفه هو يريك سبحانه وتعالى الحكمة فيما يوقيه عليكم من الشرور ولكنه أيضا يريك لطفه فيما يقدر من الأسباب التي تخفف هذا الشيء نعم
لكن إيش؟
نعم يعني يخافون من عداب الله فيعملون ما ينجيه من هذا العداب يعني هذا ما يصير أن فعل الصحابة نطابق للألاء هو مثل ما قلت لك معنا أن الصحابة لقوة سوء اتهام لقوة اتهام لأنفسهم يخشون
أنهم فرطوا نعم يا محمد نعم ما تشكل لأنهم ليست قلوبهم وجلة من حيث ما وعد الله به من الثواب لكن من حيث أنهم مقصرون يخافون من التقصيد فعندنا فعل الإنسان له ناحية من ناحية فعله من
ناحية ثواب الله عز وجل فمن ناحية ثواب الله ينبغي أن يحسن الظن بالله أما من ناحية فعله فكل إنسان يخشى التقصيد الشيخ نعم نقل من قيم في كل فعون إن اتهام النفس بشيء تخذيه من السلام نعم
يعني يوم العربة فظننت أن الله يقبل من هذا لولا أن يهيه الله خلق هذا قول يحمل على اتهام النفس لكن ما ينبغي هذا ما ينبغي يا بي قال إلا دين بغي قوة الرجاء ما دين فعلت السبب فقوة
الرجاء في الله أما نعم الإنسان اللي ما فعل السبب أو يخشى أنه ما فعل على الوجه أكمل أما ما فعل السبب لا وجد حسن الظن لو قال إن الله يذيبه وما فعل هذا طعن في الله عز وجل وسوء ظن به
نعم والله ترجع لحال الإنسان نفسه قد يكون الإنسان من قوة يقينه بالله عز وجل ومن قوة إدراكه أن الأمر خطير يخشى على نفسه إنه ما قابل بالواجه والناس يختلفون هذا بعض الصحابة طبي العنم
إذا أكل طعام مشتبه فيه تقيع حتى يخرجه وبعض الصحابة تدون ذلك في كل ما قام المقال إنما يجب علينا نحن إذا عملنا العمل الصالح حسب ما وجهنا به أن نحسن ظن بالله وإلا فإنه تضيع آماله نعم
إذا تاب يحسن ظن بالله عند موت مثلا لو ندم على ما أفرط وتابع إلى الله فليحسن ظن بالله سبحانه وتعالى