402 568 الفوائد المستخرجة من الآية 233 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
استفادوا من هذه الآية الكريمة فرائل عديدة أولا وجوب الارضاء على الأم بقوله والوالدات وغيره ولكن هذا الوجوب ينفيه آخر الآية وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جنه عليهم وعلى هذا
فيتعين الوجوب فيما إذا لم يقبل الصبي هديا غير هدي أمه أو لم نجد مرضعة سواء ففي هذا الحال يجب يجب العرضاء ومن فرائل الآية الكريمة أن الله عز وجل أرحم بخلقه من الوالدة بوالده فل لأن
الله أمر الأم أن ترفع فل يا مرأ مع أن فطرتها وما جبلت عليه تستلزم الإرضاء لكن هذا لأن رحمة الله أعظم من رحمة الأم بولدها وقد مر علينا قوله تعالى يوصيكم الله في أولادكم قلنا إن هذه
الآية تدل على أن الله أرحم بنا أرحم بأولادنا مننا ولهذا جعلنا أوصيئة عليهم نعم ومن فرائد الآية الكريمة أن الأصل في الرضاء أن لا ينقص عن حولين أو أن تمام الرضاء في الحولين أو
بإعضاره ثاني أن تمام الرضاء ببلوغ الحولين الدليل قوله لمن أراد أن يتم الرضاء حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاء ومن فوائدها توكيد اللفظ إذا كان يمكن أن يخله الاحتمال لقوله كاملين
نعم ومن ذلك يعني مثال آخر تلك عاشرة كاملة لألا يتوهم واهم في تلك عاشرة كاملة أن تفريق الثلاثة والسبعة يقتضي أن يكون كل عدد مفردا عن الآخر ومنها أيضا قوله تعالى وكلم الله موسى
تكليما حتى لا يقول قائل إن المراد بالكلام مجاد نعم طيب وقوله ومن فوائد الآية الكريمة أنه ينبغي استعطاف المخاطر بما يقتضي أطفه للناخ أولادهم أولادهم يعني توفع لأنه ولدها ما هو وعد
غيرها يكون هذا في استعطاف المخاطر بما يقتضي أطفه على الشيء ومنه ومثاله قوله تعالى والنجم والنجم إذا هوى ما ظل صاحبه ما قال ما ظل محمد أو صاحبه الذي تعرفونه وتعرفون أمانته وصدقه ما
ظل صاحبه وكان يجب عليكم وصاحبكم أن تكونوا أول مصدق به وأول قابل لما يقول إنه ومن فوائد الآثة الكريمة أنه يجوز النقص عن الحولين لكن بعد التشارب والفرار لقوله من أراد أن يتم ولكن يجب
أن نعلم أن الإتمام يطلق على إتمام الناقص وعلى إتمام الكان فإتمام الناقص واجب إذا كان ذلك الناقص الواجب كقوله صلى الله عليه وسلم وما فاتكم فأتم هنا من هو الإتمام الكمال هذا إتمام
واجب وزارة نقوم المقصود إتمام الكمال مثل ما جاء في حديث من صلى في قبا فله أجو عمر تامة تامة تعم هذا المراد تماميش تمام الكمال هنا هل المراد تمام الكمال ولا تمام الوجود لمن أراد أن
يتم الرضاع آخر العالي هذه العلاء إنه تمام الكمال وعند لك لو كان تمام الوجود لم يكن الإنسان فيه خيار قل لأ طيب هذا اللاحب ومن فوائد العالي الكريمة الرد على الجبرية لمن أخذ بات
الإرادة لمن أراد أن يتم الرضاع وجبرية هلين يسلغون الإنسان إرادته وقدرته واختياره إرادته وقدرته يقول الإنسان ما له إرادة ولا له قدرة إنما هو مجبور على عمله فلا يرون فرقا بين الذي
يتحرك ارتعاش وبين الذي يتحرك اختياره باختياره طيب ومن فوائد العالية الكريمة أن الولد هبة للوالد لا للأم مجبور على مجبور على الموهود له وإن كانت هذه الفائدة تمشي على رجل واحدة كانت
شبيهة بالعدميين أو على رجلين كانت شبيهة بدوات الأرض يعني ما هي الذكاء القوية إنما بعض العلم استنبط أن هذه الآية تدل على أن الوالد موهوب له وعلى كل حال عرض قوله بقول النبي صلى الله
عليه وسلم أنت ومالك لأبيك نعم ولا شك أن الوالد ملك لوالده هو ماله ولهذا كما أن للوالد أن يأخذ من مال الولد ما لا يضر ولا يحتاجه فله أن يستخدمه فيما لا يضر الولد ولا سده عنا صالحه
له أن يستخدمه ويجب على الولد أن يطيعه فإن لم يفعل أجبر على ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم أنت ومالك لأبيك ومن فوائد الآية الكريمة أنه قد يكون للشيء الواحد سببا كيف يمكن من النعب قوله
وعلى وعلى مولد الله ورسكوانا وقصوانا في سبب الرضاعة إذا كانت زوجة يكون بسبب الرضاعة وسبب زوجية وإن كانت لا زوجة لا بسبب الرضاعة يعني إذا نرزد والكسوة هنا في التي مع الزوج لها سببان
والشيء قد يكون له أسباب متعددة نعم ولو كان شيء واحد كالفقير مثلا والغالم وما أشفى ذلك يأخذ لفقر والغرب وكابن العم الذي هو زوج ومعتق يأخذ لأسباب الثلاثة بالزوجية والقرابة والولد إذا
تخلف أحد السببين تقي حكم السبب الآخر فلو فرض أن هذه الورأة ناشز ناشز ما رضي زوجها وهي ترضع ولده كان لها الرزق والكسوة لا بالزوجية لأنها ناشز ولكن بالرضاعة ولكن بالرضاعة فإن قلت إذا
كان سبب الرزق والكسوة والزوجية أسطح الرضاع عديم التأثير قلت لا لا أسطح عديم التأثير لأنه قلنا إذا تخلف الإنفاق بالزوجية وجب بالرضاعة هذه واحدة ثانيا أنه ربما يترتب عليها أو يترتب
لها من الطعام والكسوة إذا كانت ترضى ما لا يترتب لو كانت لا ترضى المرضاعة المرضاعة ربما تحتاج لرصر ثيابها دائما من الرضاع وتحتاج لزيادة الطعام وشراب وربما يقال أنه لا بد أن تطعم هذا
الطعام المعين فحينئذن يكون له تأثير ولا لا يكون له تأثير يعني لا يمكن أن تساوى من كل وجه الطعام والرزق والكسوة بالزوجية مع الرزق والكسوة بماذا؟
بالإرضاع وعلى هذا يتمم هذا من هذا ويكون لآه معنا