1115- ست مسائل في باب ما جاء في [لو] /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

النهي الصريح عن قول لو إذا أصابك شيء إيسا أين النهي الصريح رسول صلى الله عليه وسلم إن لو عمل الشيطان لا لكان كذا نعم هذا النهي إن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا نعم الثالثة تعين المسألة بأن ذلك يفتح عمل الشيطان ما هي المسألة النهي عن قول لو ما هو علتها إن يفتح عمل الشيطان ما هو عمل الشيطان خلص من وهم ومسوسة ومن اسم الندم والتحسر على المفات مع أنه لن يغني شيئا نعم ربما يدخل في هذا لكن أكثر ما يكون تحسن وتحزن نعم الرابعة الإرشاد إلى الكلام الحسن في أي شيء في قدر الله ومشاهد ولكن قد قلر الله وما شاء فعال نعم الخامسة الأمر بالحرص على ما ينفع مع الإسجعالك بالله من تأخذ عرشيد أخذ على ما ينفعك والسعن بالله نعم الثالثة أنه يُعن ضد ذلك وهو العجز من تأخذ يا عبدالله ولا تعجزان طيب إذا قال قائل العجز ليس باختيار الإنسان قد يصاب الإنسان بمرض فيعجز فكيف نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن أمر لا قدرة للإنسان فيه ليس هذا العجز العجز إذا الإنسان رال أن يعمل الشيء والخير فلا يقول مثلا هذا لا أستطيع عمل هذا الشيء فيعجز عن الشروع في هذا العمل ماذا يكون مراد بالعجز؟ العكس إن الإنسان يقول أنه ليس لي طاقة بهذا العمل يعني قصده التهاون نعم التهاون والتكاسر عن فعل الشيء نعم