1111- الإيمان يزيد وينقص وأدلته /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ويستفاد من هذا الحديث عدة فوائد كثيرة منها إثبات المحبة لله عز وجل قونه خير وأحب إلي الله من المؤمن الضعيف ومنها اختلاف الناس في قوة الإيمان وضعفه يقوله القوي والضعيف ومنها زيادة
الإيمان ونقصانه لأن القوي زيادة قوة زيادة والضعف نقص وهذا هو القول الصحيح الذي عليه عامة أهل السنة أن الإيمان يزيد وينقص وإن كان بعض أهل السنة يقول يزيد ولا يقول ينقص لكنه قول ضعيف
يقول يزيد لأنه جاء في القرآن ويزداد الذين آمنوا إيمانه ليزدادوا إيمانا مع إيمانه ولا يقول ينقص لأنه ما جاء في القرآن ينقص ولكن نقول إن الزيادة والنقصان متقابلان لا يمكن وجود أحدهما
بدون الآخر فإذا زاد هذا على هذا لازم أن ينقص هذا عن هذا ولا يمكن أن تعقل زيادة من النقص هذا من ناحية العقلية أما من ناحية الأثرية فقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال
للنساء ما رأيت من ناقصات عقل وديم أذهب للب الرجل الحازم من إحدى كله فأثبت نقصان الدين وهذا هو القول الراجح من أقوال أهل العلم أن الإيمان يزيد وينقص لكن هل يزيد بالكمية أو يزيد
بالكيفية أو بهما نعم يزيد بهما وهل الذي يزيد الأعمال الظاهرة كأقوال الإنسان وأعمال الجوارح أو حتى الأعمال الباطنة كأعمال القلوب كلاهما طيب أعمال القلوب تختلع تزيد وتنقص هل أقوال
القلوب وهي إقرارات القلب كذلك نعم متأكدون إذن معناها الإيمان بجميع من كل نواحي يزيد وينقص فالإيمان الذي هو التصديق تصديق القلب وإقراره لا شك أن يزيد وينقص أليس كذلك إيمانك بالشيء
الذي تشاهده ليس كإيمانك بالشيء الذي تخبر عنه أيهما أقوى الذي تشاهده ولهذا قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام ربي أرني كيف تحيي الموت قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئ النقل والإنسان
إذا أخبره ثقة بخبر ما ثم أخبره آخر بنفس الخبر ازداد يقينه فإذا جاء الثالث ازداد يقينه ولهذا قال أهل العلم إن خبر المتواتر يفيد العلم اليقيني وبعضهم قال القطعي فهذا دليل على أن
القلوب تتفاوت بالتصديق أما أما أما العمال فأمره الثالثة من صلى ركعتيني فمن صلى أربع ركعات أزداد من من صلى ركعتين ومن سبح مئة مرة أزداد من من سبح ثمانين مطل ومن ناقصات ناقصات ناقصات
ناقصات سبب النقص إذا حاضت لم تصلي وإن تصلي ومن فوائد الحديث أن المؤمناء وإن ضعوا في إيمانه فهو خير أو ففيه خير لقوله