1110- فإن لو تفتح عمل الشيطان /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

نعم فإن لو لما بين النبي عليه الصلاة والسلام الحكم بين العلة قال فإن لو تفتح عمل الشيطان من يعرب لي لو اسم إنه كيف حرف الحرف لا أقع عليه العراس قصد لفظها طيب لكن قصد لفظها وإلا حكيت لأن لو قصد لفظها قال فإن لوا كما قال مغلف باب ما جاء في اللون لكن قصد حكيته يعني فإن هذا اللفظ تفتح عمل الشيطان ما عمله عمله ما يلقيه في قلب الإنسان من الحسرة والندم والحزن لأن الشيطان يا إخواننا يحب من الإنسان أن يحزن ويحب منه أن يندم ويحب منه أن تضيق عليه الأمور قال الله تعالى إن من نجوى من الشيطان ليحزون الذين آمنوا وليس بضارهم شيئاً إلا بإذن الله حتى في المنام يأتي إلى الإنسان من أومنه ويريه أحلاماً مفتئة مخيفة كل من أجل أن نعكر عليه صفوة لأن الإنسان إذا شوش فكره ما تفرق للعباد على ما ينبغ وعلى ما يطلب منه لأن الإنسان بشر ولهذا نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن الصلاة في حال تشوش الفكر لأنه ما يمكن أن يؤدي الصلاة على ما ينبغ لا صلاة بحذر الطعام ولا وهو يدافع الأخذان والحاصل أن العمل الذي أشره الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا هو ما يلقيه في القلب الإنسان من الحسرة والندم والحزن فإذا رضي الإنسان بالله ربا وقال هذا قضاء الله وقدره ولا يمكن أبدا أن يقع الأمر على خلاف الواقع يعني مهما كان لا تفكر إلا أن الأمر وقع على ذلك فإذا علمت هذا اطمأننت حتى لو فرض ما عندك أنه ليس عندك الإيمان الكافي بالقدر فإنك بعقلك تقول لا يمكن أن يقع الأمر على خلاف ما جرى عليه أبدا ولا تفكر إذا أمنت بهذا اطمأننت وانشرح صدرك وعرفت أن المقام الآن هو مقام الصبر والتسليم