1109- ولكن قل قدر الله وما شاء فعل /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال النبي عليه الصلاة والسلام ولكن قل قدر الله هذا من جملة الأساليب التي مرت علينا أن الشارع إذا نهى عن شيء فتح بابنا آخر وهذا كثير في القرآن وفي السنة لما قال لا تقل إذا مش أقول ولكن قل قدر الله وما شاء فعل قدره هبر مبتدى محذوف أي هذا قدر الله يعني هذا الذي وقع قدر الله وليس إلي أما ما إلي فإني قد بذلت ما أراه نافعا كما أمرني به رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن هذا أمر فوق طاقة فوق علمي وحسباني وقول قدر الله قدر هنا بمعنى مقدور لأن قدر الله يطلق على التقدير الذي هو فعل الله ويطلق على المقدور الذي هو المقدر الشيء المقدر وهنا الإطلاق هنا على فعل الله أو على مفعوله على مفعوله لأنه يتحدث عن شيء أصابه ووقع عليه فهو مفعول الله ومن المعلوم أن الفعل والمفعول متلازمة كلما حدث الفعل حدث المفعول وكلما وجد الفعل فقد وجد هو كلما وجد المفعول فقد وجد الفعل إذن قدر الله أي مقدور ولا مقدور إلا بتقدير لأن المفعول نتيجة الفعل وقوله قدر الله هذا فيه التسليم التام لقراء الله عز وجل هو أن الإنسان إذا بدل المجهور وفعل ما أمر به على وجه الشرعي ولم يحصل مقصوده فإنه لا يلام على على شيء ويفوض العمر إلى من؟ إلى الله قال قال وَمَا شَاءَ فَاعَلَ هذه دملة الشرطية مصدرة بماء الشرطية ما شاء أين فعل الشرط؟ شاء وفعل جواب الشرط أي ما شاءه الله فعله لأنه سبحانه وتعالى لا رد لقضائه ولا معقب لحكمه كما قال الله تعالى لا معقب لحكمه وهو السميع العليم هو السميع هو السميع هو السميع هو الحساب ولا معقب لكلماته أو لا مبدل لكلماته نعم طيب إذن ما شاء فعله وقد سبق لنا قاعدة في هذا الباب وهو أن كل فعل علق بالمشيئة فإنه مقرون ها بالحكمة فإن الله لا يفعل شيئا ولا يشرع شيئا إلا لحكمة يعني ما هناك شيء معلق بالمشيئة المجردة أبدا بل كل مشيئة بل كل فعل وقحة هو وقحة بمشيئة الله لكنها مشيئة تابعة للحكمة الإنسان قد يفعل الشيء بمشيئة لكن بدون بدون حكمة إما الله عز وجل فكل أفعاله لحكمة ولهذا نقول ما شاء فعل لكن فعلا مرتبطا بالحكمة طيب إذا نفهم أن المشيئة يلزم منها وقوع المشاء هو لا نعم نعم نعم ولهذا كل المسلمين يقولون ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن هل الإرادة يلزم فيها وقوع المراد إن قلتم لا خطأ الإرادة الإرادة الشرعية على التفصيل الإرادة الشرعية لا يلزم فيها وقوع المراد والإرادة الكونية يلزم فيها وقوع المراد الإرادة الشرعية التي بمعنى يحب هذه ما يلزم فيها وقوع المراد فإن الله تعالى قد يريده شيئا نعم ولا يقال أولا وش مثاله لا نريد مثال من القرآن في إرادة شرعية ها هذا منها المشيئة الإرادة نعم والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشوات أن تميلوا ميلا العظيم يريد أن يتوب عليكم بمعنى يحب لا بمعنى يشاء لو كانت بمعنى يشاء لتاب الله على الناس جميع لكن معناه يحب وكذلك قوله تعالى يريد الله بكم المصر ولا يريد بكم عصر وقوله ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج فهذه إرادة منفية والعيات السابقتان إرادة مثلتة شرعية نعم لا قدر اللي في لكم اللي في مسلم قدر الله والحديث مصر مدام ورد الله