1106- إحرص على ما ينفعك /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه صحيح أي صحيح؟
المؤلف دائما يطلق في الصحيح وهو في المسلم هذا الحديث في الصحيح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك كلمة عظيمة هذه احرص الحرص معناه فر الجهر والاعتناء
بالشيء على ما ينفعك في أمور دينك أو أمور دنيا والإنسان لا يخلق من ثلاثة من ثلاثة الأحوال إما نافع يعني العمال ليعمل الإنسان إما نافع أو ضار أو لا نافع ولا ضار أليس كذلك؟
طيب الضار على كل حال محذر منه والنافع مأمور به وما لا ينفع ولا يضر نعم لا فيه أمر ولا نهي لكن العاقل يشح بوقته وعمره أن يبدله فيما لا نفع فيه ولا ضرر ثم هذا الذي ليس فيه نفع ولا
ضرر في حد ذاته في الغالب لا بد أن يكون وسيلة إذا أي شيء إلى ما فيه نفع أو ضرر وحينئذن يأخذ شكم الغاية لأن الوسائل لها أحكام المقاصد أعرفتم الآن فالأفعال التي يفعلها العبد لا تقلوا
من ثلاث حلاك إما نافع أو ضار أو لا نافع ولا ضار والنبي عليه الصلاة والسلام يقول اخرص على ما ينفعه طيب وإذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام علق الحكم على ما ينفع فما كان أكثر
استيعابا لهذا الوسط فهو أولى يعني ما كان أنفع فهو أولى فإذا اجتمع عندك أمران أحدهما أنفع من الآخر فأيهما تأخذ فبأيهما تأخذ تأخذ بالأنفع إذا قال لك قائل أين الدليل نقول قول الرسول
عليه الصلاة والسلام اخرص على ما ينفعه لو قال هذا ما قد اخرص على أنفع الأشياء قلنا إن الحكم إذا علق على وسط كانت قوة الحكم بحسب ذلك الوقت فكل ما يقوى فيه النفس كان الحكم عليه أولى
وأكثر أولى وأكثر حرص على ما ينفعه صيب حرص على ما ينفعه هل أعتمد على نفسي لا ولهذا قال واجتعن بالله وهذا أمر مهد لا يمكن أن تنال مقصودك إلا