1105- مناسبة باب[ لو] للتوحيد وصور من لو المحرمة /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومناسبة هذا ذات التوحيد ظاهرة جدا لأن فيه الاعتراض لأن من جملة أحسن له الاعتراض على القدر ومن اعترض على قدر الله عز وجل فإنه لم يرضى بالله ربا ومن لم يرضى بالله ربا فإنه لم يحقق
توحيد الرضوبي نعم والواجب أن ترضى بالله ربا ولا يمكن أن تستريح وينشلح صدره إلا إذا ربيت بالله ربا تمام الرضا وكنت تمشي مع القدر ويكون لك أجنحة لكنها تمين حيث مال بها القدر ولهذا
قال رسول الله عليه الصلاة والسلام عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير لماذا؟
إن أصابته ضباع صدر فكان خيرا له وإن أصابته فراء شكر فكان خيرا له وجرب نفسك ثم أعلم أنه مهما كان فإن الأمر سيكون على ما كان مهما كان الأمر لا تقول والله يعني مثل واحد خرج في السفر
فأصيب بحاجة لا تقول لو أني ما خرج به السفر ما أصيب في الحاجة هذا صحيح لكن لا بد أن تقرد ولا بد أن تطرد لماذا؟
لأن هذا مقدر لا بد منه تدوج إنسان بأمرأة فوجدها مرأة شوهاء نه؟
شوهاء المنظر؟
سيئة المنظر فقال لو أني ما تدوجت هالي سلمت من الشرطة لا يمكن أن لا تتدوجها لابد أن تتدوجها فإذا علمت ذلك هان عليك الأمر وأنه لابد لابد أن يثير الإنسان هكذا فيه رجل كان عنده أطفال
في البيت فشدت طفلة منهم فوطئت على فم الخزان وعليه الغطاء عليه الغطاء ووطئت على طرف الغطاء فانهصر الغطاء حتى تقطت الخزان وماته كانت له أنه ما راحت للخزان كيف تجد الخزان؟
نعم؟
كيف يمكن هذا؟
صحيح له لو ما راحت يتسلمت لكن لا يمكن إلا أن تروح تقع فإذا علمت بهذا وعيقنت أنه مهما عملت من الأعمال لابد أن تكون تجد الأمور على ما كانت عليك هات عليك الأمور ما بقي عليك الآن إلا
أن ترضى بالله عز وجل ربا وتستسلم القضاء والقدر نعم وتكون من خياء من أصيبة بالقدر يعني همنا ذكرنا أن المصائب ينقسم الناس فيها إلى أربع تقطع أو على الأصحاب لهم أربع حلاق أدنا عليك
الجزع والصبر والرضا والشكر أعرفت؟
أعرفت؟
كم حالة للإنسان؟
الجزع والصبر والرضا والشكر الجزع معروف وهذا يقع لأكثر الناس والصبر أن تتحمل فلا تفعل محرما تكون يعني مهم على أنك ما أحسست أحسست جدا لكن ما تبعله محرما ما تضعب الخد ولا تنفيذ الشعر
ولا تشق الجيد ولا تدعو من وي والسبوع الرضا حال أكمل من الصبر ما يحس بالمصيبة ما يحس بها كأنها غير مصيبة كأنه راض تماما بالقضاء والقدر هل فرق بينهم أن الصبر ظاهر؟
ولهذا الصحيح أن الجزع ليس جواجب بل منفتحب والصبر واجب والثقب محرم الشكر كيف يكون شكر؟
إنسان يصيب نصيبة ويشكر الله يشكر الله؟
كيف؟
يشكر على إيش؟
إما أن يشكر الله على أن هذه نصيبة أهوى من أعظم منها أو يشكر الله على أنها مصيبة يصل بها إلى درجات الكمال قولي لا ولهذا مصيبة رابعة العدوية في أفقعها فقالت إن حلاوة عجلها أنستني
مرارة صبرها يعني الإنسان إذا تذكر ما أعد الله له على هذه المصيبة شكر الله لكن وينا بليسا إلى هذا يسأل الله أن يجانوا إياكم من الرابين الشاكريين قال مثل اعتراض على الشرع هذا عدم
المان بتوحيد لهم الاتراض على القدر على تقدير الله ما يتعلق بذلك