1104- معنى قوله تعالى الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وقوله الذين قالوا لإخوانهم وقاعدوا لو أطاعون ما قفل هذا قدري تقضي على القدر الذين قالوا لإخوانهم وقوله وقاعدوا ما محل هذه الجملة من الإعراض هل هي جملة حالية أو معطوفة على قاد
فيكون هنا إن قلنا إن معطوفة على قاد فقد وصف هؤلاء بأمرين الاعتراض على القدر والجبن عن تنفيذ الشر الجبن عن الجهاد الاعتراض على القدر بماذا بقولهم لو أطاعون ما قفل والجبن عن الجهاد
بقولهم بقوله وقاعدوا فهم جبناء عن الفعل وهم معفرضون على القدر وإن قلنا إن الواو للحال وأن الجملة على تقديد القدر أي لو الذين قالوا لإخوانهم والحال أنهم قد قاعدوا سيكون هنا الجملة
في محل نص على الحال ويكون أيضا فيه توبيخ لهم حيث قالوا مع قرود حيث قالوا هذا القول ولو كان فيهم خير لخرجوا مع الناس لكن ليس فيهم خير ما فيهم الا الاعتراض والتنكيذ على المؤمنين وعلى
قضاء الله وقدره وقولها الذين قالوا لإخوانهم وقاعدوا لو أطاعون ما قفل من يعنيه هم رشيد إخوانهم هم المنافقين نعم كلمة لإخوانهم قال بعض المفسرين لإخوانهم في النسب وليس لإخوانهم في
الدين وقال آخرون لإخوانهم في الدين ظاهرا لأن المنافقين يتظاهرون في الإسلام في الإسلام فيه كل معنى وقالوا لإخوانهم في الدين ظاهرا نعم ولو قال قائم إنه شامل للأمرين ها لكان ذلك صحيح
لأن من المؤمنين الذين قتلوا من سبيل الله من هو أخ له في النسب من بني عمهم ومن هو أخ له في الإسلام ظاهرا نعم واضح طيب وقول لو أطاعونا ما كفر هل هذا صحيح ها غير صحيح ولهذا رد الله
عليهم قول قل فدرؤوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين وانتم قادمين هل تستطيعون أن تدرؤوا عن أنفسكم الموت ها لا الآية ما علاقة اللي قبلها تدل على أنه لا فرار من قدر الله وأن الإنسان
مهما كان فإنه محكوم في قدر الله تعالى كما أنه يجب أن يكون محكوم