1103- معنى قوله تعالى يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقول الله تعالى يعني وبابه قول الله تعالى يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلناها هنا فظامر يعود على من؟
على المنافقين يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلناها هنا والمراد ما قتل بعضنا قل لهم ما قتلوا لأن المقفول هل يقول؟
لا يقول قال الله تعالى يخفون في أنفسهم ما الذي يخفونه لا بينا يقولون هذا المقفول يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلناها هنا لو هذه اتناعية هو أين الشرطية كان جواب الشرط ما قتلنا
لماذا لم يقترم بالله لأنه من في اتناعنا وقد سبق لنا أنه إذا كان مأتياً بإناف الأفصح عدم اقترانه بالله تقول لو جاء زيج ما جاء عمر أفصح من أن تقول لو جاء زيج لما جاء عمر أفصح نعم وإن
كان قد يقع أو قد يرد على وجهه قليل تقول الشاعر ولو نعطى الخيار لما افترقنا وكان عنها نقول ما افترقنا طيب هنا في الآية لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ولا نقول لما قتل طيب ها هنا
المشارع إليه إيش؟
أي مكان أي مكان أفترقنا أفترقنا ما قتلنا ها هنا أجاب الله رجنا على قولهم قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كثب عليهم القتل إلى مراجعهم ولا يمكن أن يتخلفوا لو هم في البيوت لابد أن
يخرجوا إلى مراجعهم طيب قولهم لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا من أي أقسام لو أو الشر على الشر نعم لأنهم هم عتبوا على الرسول عليه الصلاة حيث جعل حيث خرج بدون موافقتهم وقالوا
لو كان لنا من أمر شيء ما قتلنا ويمكن أن يكون اعتراضا عن القدر يعني لو كان لنا من الأمر شيء في حسن السببير والرأي ما خرجنا فنقتل ولهذا قال قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كثب عليهم
القتل إلى مراجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم ويمحط ما في قلوبكم والله عليهم في لا صدوركم فأي لانتقوان شرعية يعني نعم لأن ابتلا ما في قلوب في اعتبار جرى بالشر نعم نعم نعم لكن ما قلنا
إنهم يتظاهرون بالإسلام