1102- مناقشات في استعمال لو /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أي قروف أن الرسول أمر بفروق وهم قالوا لا نفرد وفعلا رجع ولهذا عبدالله بن عبي قال في تعليل عجوعه إنه يعصين ويطيع الصبيان نعم نعم كل عام نعم لا لا هذا توبة هذه توبة لكن ندم على ما
قدر الله عليه أما توبة هذه نعم شير لو مدرون تقول لي أحمد الله لو وجدت من يرعاني وأنا صغير لما أكذب على هذه الحال نعم حسب عدم ما في نفس الإنسان قد يكون مدابع وقد يكون يتمنى وتحسر
لأن التمني في الحقيقة غالبا في شيء المستقبل يعني يتمنى أن لو كان كذلك فعلا فهذه تعود إلى نية القائد بالنسبة لكونه ندما أو غندم أو مجرد خبر أما بالنسبة للسامع فهو يحكم بحسب ما أفر
من الله والني علمه عند الله قال لو قول الله تعالى نعم أي التحسر أنه يرى أن هذا الأمر وقع على على فوات الحذق مثلا فوات حذقه واستداده لأمور لو أني فعلت كذا واستعدت وما أشبه ذلك ما
حصل فهو يتحسر على ما فات أما التمني فإنه يتمنى مجرد منية بدون أن يظهر أنه أنه متحسر أو ندمان أو أنه فاته لفوات حذقه أو ما أشبه ذلك ما يحفر كلنا نتمنى لو كنا حاذقين لا لا فرق بينين
أنت الآن عندما تتمنى أنك فعلت شيئا هل في ذهنك أو في نفسك أنك متحسر لكن هل عندك تحسر في خلاف الإنسان اللي فعل الأشياء اللي يظن إنه نافئة ثم انقلب عليه الأمر هذا أنت الحصة نعم نعم
جاء في اللو إذن عندنا الآن كلمة اللو إضحال التعريف التعريف عليها لأن المقصود