1101- لو تستعمل على ستة أوجه /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لأن لو تستعمل على عدة أوجه انتبه له لو تستعمل على عدة أوجه الوجه الأول تستعمل في الاعتراض على الشر ثانيا يا حيدر تستعمل في الاعتراض على القدر يا أولا اللي يذكر اسمه بهالمسج نعم
تستعمل التحسر والندم رابعا تستعمل في التمن والخامس في الخبر المجرد فأقسامه الآن خمسة ولهذا المؤنب رحمه الله ما جزم بأي حكم نعم كم الأقسام يا أخانا إذا كانت في الاعتراض على القدر
على الشر فلا شك أنها محرمة ومنه قوله تعالى لو أطاعونا ما قتل يقوله المنافقون في أفوانهم لو أطاعونا ما قتل يفو أحد في أحد خرج الناس مع رسول عليه الصلاة والسلام مسلمهم ومنافقهم وفي
أثناء الطريق تخلف عبد الله بن أبي ومن معه من المنافقين في نحو ثلثي الجيش أقصد في نحو ثلثي الجيش ثلث الجيش وحصل ما حصل كما تعرفون في غزوة أحد استشهد من المسلمين كم سبعون رجلا هؤلاء
المنافقون وجدوا شيء أن يعترضون به على تشريع الرسول عليه الصلاة والسلام قالوا لو أطاعونا ورجعوا كما رجعنا ما قتلوا يعني فرأينا خير من شرع محمد عليه الصلاة والسلام ولهذا ما أطاعنا
هؤلاء فقتلوا ولا شك أن هذا محرم وربما يصل إلى درجة الكفر الثاني أن نراد بها الاعتراض على القدر يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لأخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو
كانوا غزا لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتل يعترضون بذلك على قدر الله وهذا وإن كان صريحا لكن يشم منه الرائح يعني لو أنهم بقوا ما قتل طيب وأين نحن من قدر الله عز وجل هو الذي يخذر
الأمور وهم وإن كانوا هنا فإنهم لن ينجوا ينجوا من الموت كما سأتي شارك إن شاء الله في الكتاب الثالث إيه ما في شكل من الحال الثالث أن يقصد بها الندم تقول للندم والتحسر فهذا أيضا محرم
لأن كل شيء يفتح الندم عليك فإنك منهي عنه كل شيء يفتح الندم فإنك منهي عنه لأن الله يريد منا أن نكون دائما في انشراح وفي انبساط لأن الندم يكسب النفس حزنا وانقباضا نعم لكن عدم الندم
يكون شراحا وانبساطا ومنه قول النبي عليه الصلاة والسلام احرق على ما ينفعك واستعم بالله ولا تعجزا وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا فإن لو تفتح عمل الشيطان أرفت؟
الإنسان يحرق على ما ينفعه ويفعل ثم تقل الأمور على خلاف ما أراده مثاله؟
نعم وإنه مثاله؟
نعم مثاله؟
نعم مثاله لغر الله سنفره وثم ما سافر قال لو سافرت لتانا فلا تحبت؟
رجل شرع في غيب الألفية نعم وثعب وقال لو علمت بصعوبتها نعم لغيبت الدرة يصلح أهو في ندم طيب رجل حر على أنه يشتري هذا الشيء يظن أن فيه ربح ولكنه أخلف وثار فيه خصال فقال لو أني ما شريت
وما حصل لخسار وشهون هذا تحسر ندم وهذا يقع كثيرا وقد نهى عنه الرسول عليه الصلاة والسلام الرابع أن تستعمل في التمني وإذا كانت تستعمل في التمني فهي على حسب المتمنى إن كان خيرا فخير
وإن كان شرا فشر نعم طيب جاء في الحديث الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام في قصة النفر الأربع قال أحدهم لو أن لي مال فلان تعملت فيها عمل فلان نعم هذا تمنى إيش خير والثاني تمنى أن
عنده مال فلان الذي ينفقه في غير مرات الله هذا تمنى شرا ومثل أن يقول قائل لو حصل لي أن أقامر يعني تمنى أن يقامر يكون هذا تمني تمني شر فالمهم أنها إذا وقعت في التمني فهي بحسب ما
يتمنى إن تمنا خيرا فخير وإن تمنا شرا فشر الخامس الخبر المح يعني يقصد بها الخبر المح فقط مثل أن تقول لو زرتني لأكرمتك لو حملت هذا السقيل لتعبت لو حضرت إلى الدرس لستفدت شوون في هذا
هذا جائز ما فيه شي جائز لا شيء فيه وهل منه قول الرسول عليه الصلاة والسلام لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ولا أفيت معكم اختلفوا فيه فبعضهم قال إن هذا خبر والرسول عليه
الصلاة والسلام أخبر أنه لو لو علم أن هذا الأمر سيكون من الصحاب ما ساق الهدي ولا أحل وبعضهم يقول إن هذا من باب التمني كأنه يقول ليت أن استقبلت من أمري ما استدبرت حتى لا أسوق الهدي
نعم وأيهما أقبر الظاهر لي أنا أنه الخبر ولكم أن تختاروا ما شئت لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ما يتمنى شيء أن قدر الله شلاة لكن الظاهر أنه خبر أخبر أنه من أجل ما رأى من أصحابه من
التلك في التحلل قال لو أني فعلت كذا لو أني استقبلت من أمري السبار ما سوق الهدي وعلى كل حال الآن الأقسام التي عندنا في اللو خمسة أن تقع في معرضة الشر في معرضة القدر في الندم والتحصر
في التمني في الخبر المحف نعم وهذه الأحكام لهذه الأقسام الخمسة معلومة بالتتبع في تتبع نصوص الكتاب والسمة ولهذا المؤلف رحمه الله أطلق الترجمة