1099- مسائل في باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنه /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قوله ما أجل الله عليك هذا يعني جاه الله يعني أنهم يستشفعون بالله على الإنسان وهذا لا يجب لأن الله تعالى أعظم من أن يكون شفيعا إلى خلقه فهم يقولون جاه الله عليك يعني أنني أستشفع
بجاه الله سبحانه وتعالى عليك هم قسلهم هذا يعني معناها أنني أتوسل إليك بوات الله الأولى أن نهي عن أن يسأل بوات الله إلا غاية المطالب يعني الجنة وما يقرب إليها من قوله وعمل وكذلك
النجاة من النار الثانية إثبات الوجه لله سبحانه وتعالى وقد تقدم الكلام فيه وبينا أن أهل السنة والجماعة يؤمنون بكل ما وصف الله به نفسه من صفات الذات وصفات الأفعال نعم على الوجه
اللائق به وقد سبق لنا أيضا أن الصفات الذات تنقسم إلى معنوية وخبرية ليس كذلك؟
طيب المعنوية كالعلم والقدرة والسمع والبصر والخبرية كالوجه واليدين والقدم والثاق وما أشبه هذه يسمونها خبرية ولا يسمونها معنوية لأننا لو قلنا إنها معنوية صرنا إلى ما سر إليه أهل
التأويل لأن أهل التأويل أو بالأصح أهل التحريف يقولون اليد بمعنى القذرة أو النعمة التي الفعل لكنهم يسمونها صفات خبرية بمعنى أنه جاء بها الخبر نعم ونظير أسمائها أبعاظ لنا فاليد
بالنسبة للإنسان بعض له والوجه بالنسبة للإنسان بعض له وكذلك الساق والقدم والعين لكننا لا نقول هذا بالنسبة لله ما نقول إن عينه بعض منه أو إن يده بعض منه أو ما أشبه ذلك لاتفاق السلك
على أن الله تعالى لا يوصف بما يدل على التجزئة والتبعر لكن نقول نظيرها في التسمية النسبة لنا أبعاظ لنا ولهذا ما نسميها معنوية نسميها خبرية نعم نعم نعم لأنه ورد أحليث تدل على أن
الرسول سأل بوجه الله شيء سوى الجنة نعم كقوله أعوذ بوجهك لما قال هو القادر وعلى أن يبف عليكم هذا من فوقكم قال الرسول أعوذ بوجهك أو من تحت رجلكم قال أعوذ بوجهك ألبسكم شيعا قال هذه
أهوا نعم نعم نعم هل يسأل لا لا هل هل يسأل الله لا لا لا ما نسأل ما يسأل إلا بوجه الله فلا يسأل بيده ولا يسأل بعينه مثلا لأن هذا الوجه دائما يعبر به عن الذات لكنه بكونه أشرب ما في
الموصوف بالنسبة لنا فإنه يعبر به عن الذات نعم ما سيرلنا المعنى هذه لأن لا نسأل المخلوقين لكني قلت لكم إنه عام حتى أيضا بالنسبة لوجه الله ما تقول مثل اللهم أن يسأل لك بوجهك أن
ترزقني السجارة أو أن ترزقني كذا وكذا من أمور الدنيا هذا على تقدير صحة الحديث عما عديد إذا لمسحك الأمر وعب أنهما ينصبنا الله إلا أنهما ينصبنا الله هو حديث رسوله بلع هذا يعني الذات
والجسم نعم رسال الله بحث الذات والجسم نعم هذه نورها الجسم ما نقول لله جسم لا نثبته ولا ننفيه نعم نقاشها ولا إذا أردت من الجسم إي نعم نعم هذا من حيث المعنى أما من حيث اللف فلا يجوز
إثباته ولا يجوز نفيه أما الذات فهو يعبر به عن حقيقة الشيء أي لو ما وردت لا لو ما وردت لأنها مقابل استفاد مناسبتهما لباب التوحيد أن فيهما تعظيما لله عز وجل فمن سأل بالله أعطي ومن
استعاد بها أعيذ لأن ذلك من تعظيم الله سبحانه وتعالى ووجه الله وعظم أنه من تعظيمه تعظيم الوجه أن لا يسأل به إلا قال المطالب هي التي لا ينفق الله عنها كل صفة لازمة فهي من صفات الزهد
وكل صفة تتعلق بالمشيئة فهي من صفات الزهد