1097- مذهب أهل السنة في وجه الله والرد على الفرق الضاله /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فما هذا الوجه الذي أضافه الله إلى نفسه هل هو وجه حقيقي أو أنه وجه يعبر به عن الذات وليس له وجه بل له ذات أو أنه يعبر عن شيء يراد به وجهه وليس هو الوجه الحقيقي أو أنه يعبر به عن
الجهة أو أنه يعبر به عن الثواب نعم خلاف ولكن هدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق فقالوا إن وجه الله وجه حق لأن الله تعالى قال ويبقى وجه ربك ذو ذو الجلال ولما أراد غير ذاته
قال تبارك اسم ربك ذو الجلال ذو صفة لرب منه لسم لكن يبقى وجه ربك ذو صفة لوجه فإذا الوجه هو الموصوف بالجلال والإكرام وإذا كان الوجه موصوفا بالجلال والإكرام فإنه لا يمكن أن يراد به
ثواء ولا يمكن أن يراد به جهة ولا يمكن أن يراد به ذاته لأن وجه ربك غير ذات ربك إذ أن الذات هي الرب والوجه شيء زائد شيء زائد فهو من صفات الله عز وجل الثابتة له على وجه حقيقة وجه
حقيقي وأما أهل التأويل فقالوا إن الله ليس له وجه وعياد بالله وقالوا إن الوجه عبارة عن الذات أو الجهة أو الثواب أما الوجه حقيقة لا لماذا يا ناس؟
فلأنك لو أثبت لله وجه حقيقة لزم أن يكون جسما والأجسام متماثلة ويلزم من ذلك إثبات المثل لله عز وجل إثبات المثل لله وهذا تكذيب لقول الله تعالى ليس كمثله شيء عرفتم كيف؟
ما عرفتم طيب قالوا لا يراد به الوجه الحقيقي لماذا يا جماعة؟
مماثلا للخلق مماثلا للخلق طيب وإذا لزم أن يكون مماثلا للخلق صار ذلك تكذيبا لقول الله تعالى ليس كمثل شيء وأنتم يا أهل السنة تقولون إن المماثل كافر الذي يعتقد أن الله متيلا فيما يختص
به الرب فهو كافر لأنه مكذب للقرآن واضح الآن طيب نشوف نقول لهم إذا قلتم إذا ثبت عنه الله وجه الحقيقي لزم أن يكون جسم فما تعنون بالجسم الذي فررتم منه؟
أتعنون بالجسم الشيء المركب من عظام وأعصاب ولحم ودم بحيث يفتقر كل جزء منه إلى الآخر إن أردتم ذلك نعم فإننا نوافقكم على أن الله ليس على هذا الوجه ولا يمكن أن يكون الله تعالى على هذا
الوجه وإن أردتم بالجسم الذات الحقيقية الثابتة المتصفة بما يجب لها من سبز الكمال فهل في هذا المحذور ما فيه أي محذور والله تعالى وصف نفسه بأنه أحد صمد قال ابن عباس الصمد الذي ليس له
جوف لا جوف له الله عز وجل صمد له ذات لكن لا تشمله الذوات طي ثم نقول وقولكم إن الأجسام متماثلة قضية من أكتب القضايا نعم فإننا نسألك أيها الرجل هل جسمك كجسم الدب ماذا يقول ها لا هل
جسمك كجسم الذرة لا كيف تقول الأجسام متماثلة الأجسام فيها تباين عظيم في الحجم والذقة والليم وغير ذلك نعم ها والتركيب وكل شيء يعني الأجسام غير متماثلة ولا أحد يشكره هذا طيب إذن بطل
أن تكون الأجسام متماثلة إذا بطلت حجته بطلت نتيجته أن يكون ذلك مستلزما لأن يكون الله عز وجل مماثل للخلق إذا قلنا بأنه له وجها حقيقيا ونحن الآن نشاهد من المخلوقات ما له وجوه وتتفق في
الوجوه ما تتفق ولا البشر يتفق حتى البشر ما يتفقوا في الوجوه صحوه لا ولذلك يقولون يزعمون ما له صحيح ولا لا ما من إنسان في الدنيا إلا وله أربعون شبيه ما على ذلك هذه صحيح ولا لا ولكن
ما هو صحيح الظاهر ما من إنسان في الدنيا والله أعلم يشابه الآخر سبحان الله العالم على كثرة الخلق ما تجد أحد يشابه الآخر ولا التوأمين أبدا شوفوا بارك الله فيه توائم توائم لابد من
فارغ ما أنا أعرف عن المبويلة لنا المهم إنه ما هو لازم شوف بارك الله فيك الآن أنا ما أعرفكم كلكم على سبيل التفصيل لكن بعض من يكلمنا اليوم هم يجي واحد مثله من بكرة حسبوه يعني الفرق
دقيق لازم من فرق من كل وجه لا تشوفهم عند الحم الله تعالى لا يخال جوهم لنا نشوفهم طيب دقيقة الآن نقول الأجسام غير متماثلة الوجوه غير متماثلة مهم متماثلة يكون حتى العروق اللي في اليد
ورزم مختلفة عروق كل يد غير عروق الليد الثاني وعروق الرجل غير عروق الرجل الثاني والبصمات على كل حال دعوة أن الأجسام متماثلة هذا دعوة باطلة وبهذا يجب علينا أن نؤمن بأن الله عز وجل له
وجه حقيقي موصوف بالجلال والإكرار لا يشبه أوجه أو بالأصح لا يماثل أوجه المخلوقين ولاحظوا يا أخواني أن التعبير بنفي المماثلة أدق وأسد من التعبير بنفي المشابه لماذا؟
لأن هذا هو الذي جاء به القرآن ولأنه ما من شيئين موجودين إلا ويشتبهان من وجه ويقترقان من وجه قلنا لا؟
طيب إذن نأخذ بما عبر الله به عن نفسه النفس ليس كمس