400 568 تكملة تفسير الآية 233 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الله عز وجل وعلى الوارث مثل ذلك على الوارث جار مجلو خبر مقدم ومثل ذلك مبتدم مؤخر وقد مر علينا في أصول الفقه أن على من الأدوات التي تدل على الوجوب إذا قلت عليك كذا يعني واجب
عليه على الوارث مثل ذلك يعني ويجب على الوارث ممكن أن نقول هكذا وأن المثلية هنا عائدة إلى الإرضاء وإلى الرزق والكسوة وأما عودها إلى الرزق والكسوة فظاهر جدا ولكن قوله على الوارث هل
المراد على وارث المولود له أو على وارث الرضيف مثل ذلك في هذا قولان للمفسرين والراجح أنه عائد على الوارث للرضيف وتأمل أنه قالوا على الوارث وهنا قال على المولود له لأن الوارث ليس
كالأب موهوب له بخلاف الوارث فإنه موهوب له على الوارث مثل ذلك من الوارث بفرض أو تعصيب أو رحم نعم هذا أيضا موضع خلاف فإذا نظرنا إلى ظاهر الآية فإنه شامل لكل مجال بفرض أو تعصيب أو رحم
وخصه بعض العلماء بالوارث بالتعصيب قياسا على تحمل الدية فقال إن المطالبين بالحقوق المالية هم العصبة فكما أن أصحاب الفروض لا يحملون من الدية شيئا فكذلك لا يحملون من الإنفاق شيئا
وكذلك ذو الأرحام ولكن الراجح أنه شامل لكل من يرد بفرض أو تعصيب إلا ما خصه الدليل فما خصه الدليل واجب أن يخصص بمقترى ذلك الدليل وإنما استثنينا لألا يرد علينا ما ذحب إليه بعض الناس
من وجوب إنفاق الزوجة على زوجها إذا كان فقيرا فإن بعض أحل العلم أخذ من عموم الآية وجوب إنفاق الزوجة على زوجها إذا كان فقيرا قال لأن زوجه وارئ ولكن هذا مدفوع بالدليل الخاص وهو قول
الرسول عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع في خطبته قال ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف بدون تفصيل وقوله على الورث مثلا فإن أراد فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهم إن أراد
فصالا الفصال بمعنى الفطان والفاعل في أراد يعود على الوالدة والمولود له والإرادة هنا ليست إرادة تشهن بدليل قوله عن تراض منهما وتشاور لا بد من أن يقع هذا الفصال عن تراض منهما والتراض
تفاعل من رضي فلا بد من أن يكون من من الطرفين لو رضيت الأم دون الأب انتنع الفصال ولو رضي الأب دون الأم انتنع الفصال وقوله وتشاور التشاور تفاعل أيضا وأصله من شار العسل إذا استخلصه
منين استخلصه من الشم شرت العسل يعني استخلصته مما فيه من الشم حتى ظهر نقيا خالصا فهو تفاعل من شارة إذن ما معنى التشاور التشاور التراجع في الرأي لاستخلاص الصحيح منه يتراجع تنان في
الرأي من أجل أن يتوصل إلى الرأي الصحيح الموافق المفيد فلا بد إذن من إيش من أن يقع التشاور لو أنه ما تراضي بدون تشاور جاءت الأم قالت لأبيه ودي نفط من الولد هل شما يتعبني في حمله
والسطير إلى ذلك توقع الأم بدون أي تشاور فهذا لا يتوصل لابد أن يتشاور طيب التشاور ما محله موضعه هل محله وموضعه مصلحة الأب والأم من حيث حضانة الطفل والتعب عليه أو موضعه مصلحة الطفل
مصلحة الطفل لابد أن يتشاور في مصلحة هل من مصلحة أن يفضل قبل الحولين أو من المصلحة أن يبقى حتى يتم الحولين أو من المصلحة أن يبقى بعد الحولين أيضا يعني ربما يكون مفتاجا إلى الرضاء
حتى بعد الحولين فلا بد من التشاور في هذا الأمر وينظر إلى مصلحة من الطفل وقوله فلا جناح عليهما على من على الأبوي في فصله قبل تمام الحولين وتناح اسم اسم لا مبني معها الفتح وخبرها
الجانب السوم عليهما والجناح سبق المناه الاسم