1096- معنى لا يسأل بوجه الله إلا الجنة /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة أو إلا الجنة بالضم ألن يقول بالضم نطالبه بالشاهد من كلام ابن مالك نفرغ وإن يفرغ سابق إلا لما بعد يكون كما لو إلا عدم أو عدم أغفتم طيب وإذن إلا الجنة ما يستقي لأن يسأل فعل مضارم أبيل المجهول وش يتطلب يتطلب نعيب بعض لا يسأل بوجه الله إلا الجنة لا لا نعم لا يسأل بوجه الله هل المراد لا يسأل الله بوجه إلا الجنة أو لا يسأل أحد بالله إلا الجنة المعنى الآن فهمتم هل المعنى لا تسأل الله بوجهه إلا الجنة فإذا قلت اللهم ارزقني سيارة ما تقول أسألك بوجهك أن ترزقني السيارة لأنه ما هي جنة أو أن المعنى لا تسأل أحدا بالله بوجهه لأن المؤلف أعقبه بباب من سألكم بالله فأعطوه لا يرد من سأل بالله هذا اختلف أهل العلم في شرح هذا الحديث فقال لبعضهم لا تسأل أحدا من المخلوقين بوجه الله ومعلوم أنك إذا قلت إلا الجنة معنى لا تسأل بوجه الله مطلقا لا أحد يقدر أن يسأل الجنة تفهمين هذه يعني إذا أردت أن تسأل أحدا بالله لا تسأل بوجهه لا تقول أسألك بوجه الله كذا وكذا تقول أسألك بالله لا بأس لكن أسألك بوجه الله لا لأنه ما يسأل بوجه الله إلا الجنة والخلق لا يقدرون على إعطاء الجنة فإذا لا يسألون بوجه الله مطلقا ويؤيد ويظهر أن المؤلف رحمه الله يرى هذا الرأي في شرح الحديث لأنه أعقبه بقوله لأنه أعقبه قوله باب لا يرد من سأل بالله وقيل بل المعنى لا يسأل الله بوجهه إلا الجنة فإذا سألت الله شيئا فإن كان الجنة وما يستلزم دخول الجنة فاسأل بوجه الله وإلا فلا فعلى هذا إذا سألت الله شيئا من الدنيا ما تسأله بوجهه لا تقول أسألك بوجهك كذا وكذا من أمور الدنيا لكن من أمور الآخرة تسأله فإذا أسألك بوجهك أن تنجيني من النار نعم والنبي عليه الصلاة والسلام استعاد بوجه الله لما نزلت قوله تعالى قل هو أفادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم قال أعوذ بوجهك أو من تحت أرجلكم قال أعوذ بوجهك أو يلبسكم شيعا ويذيق بابكم بعض السبع قال هذه أهوان هذه أهوان بل إذن لو قال قائل بأنه يعم المعنيين جميعا لكان له وجه وقولوا بوجه الله فيه إثثات الوجه لله عز وجل وهو ثابت في القرآن وبالسنة وإجماع السلام في القرآن مثل كل من عليها كان ويبقى وجه ربك ذو الجلال ذو ذو الجلال والإفرام وقال تعالى كل شيء هالك إلا وجهه وقال ولن ينصبر ابتغاء وجه ربك والعيات في هذا كثيرة والأحادث أيضا كثيرة في هذا ومنه ما عشرنا إليه قبل قليل