1095- فوائد من حديث من سأل بالله فأعطوه /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ففي هذا الحديث فوائد عظيمة في الحقيقة ثلاث ما يتعلق بالتوحيد فيه فوائد اجتماعية أولا فيه وجوب إعطاء من سأل بالله وذكرنا أن ذلك له شروط ما هي ألا يسأل محرما وأن لا يكون فيه ضرر على
المسؤول فعل وأن إيش ألا يسأل محرما هذا الكل هو الأول ألا يسأل محرما وأن لا يكون فيه ضرر عن المسؤول هذا خلاص ما بعد وصلنا هذا من السعادة فأعذوه من السعادة بالله فأعذوه قلنا هذا أيضا
يجب إعادته إلا إلا إن السعادة من واجب عليه أو السعادة من منعه من محرم السعادة من واجب عليه جئت فأطلبه حقي قال أعوذ بالله منه حقوله هنا وَأَنَا أَعُوذُ بِاللَّهِ مِمْ وَطَلَكُمْ
أَطْلْحَمْكِمْ صحول الله ما نعيذ أمرناه بأن نأتي الجماعة فأعوذ بالله منكم ما نعيذ نهيناه أن يقعهم حرا فقال أعوذ بالله منكم ما نعيذ ضررا على المجعوب هذا لا بد منه أعوذ بالله من
الجماعة حسن وهو ألا يستلزم سقوط ما هو أوجب كما لو دعاك دعوة تتضمن سقوط تضمن ثلاثة جماعة ممكن ممكن طيب إذن ستة شروط أين اللا يتضمن اللا تضمن إجابة بالأخص على العام غير سديد ما تقول
لا تكافئه لك أن تكافئه بمثله جزاء سيئة لكم سيئة بمثله لكن ما يطلب منك أن تفعل نعم طيب على كل حال وقد يقول قائلا إن الصنيعة في الأصل صنيعة إذا وطلقت في المراد بها صنيعة المعروف
وحينها إذن لا يزعي لها كل إشكال بكرة المتابعة إنه لا يمكن أن يستدل بالأخص على العام وأن من جعل مدلولا عاما لدليل خاص فإنه مردود عليه هذا أهم شيء وإلا في المؤلف يمكن أن نتخرج من
كلامه بمالك أبا خطر ما ننبيعنا أل هذه للعهد نعم من قال جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء وهذا في الحقيقة الذي يقول الذي يقول لا شك أنه كافر لأن جزاك يعني أعطاك الله جزاء على فعلك
خيرا وعطاء الله أكثر من عطاء المخلوق فإذا قبل الله هذه الدعوة فقد كافأته يقينه طيب ثم قال المؤلف بالدرسة اليوم عليه أحد الملوك هذية طب ويش ما تقبله قال نحن نقبلها لما كانت تعين على
دنيانا أما إذا كنا نقبلها لتهدي مديننا فلا نقبل إذا كافأته ما تؤدي إلى أن تسكت عنه عن باطل أو ترفوك وهذه مهمة بعد هذا خير بالنسبة لنا حنة لكن لماذا شرعت هذا شيء نعم وهذه أضم
ذكرناها أن الإنسان يقطع منة الخلق عليه حتى لا يعترف إلا